إعلان أسعار البنزين والسولار الجديدة بعد ثبات

في ظل الأوضاع الاقتصادية المتقلبة، تتجه أنظار المصريين نحو الاجتماع المرتقب للجنة التسعير التلقائي للمنتجات البترولية، المقرر انعقاده في أبريل. يأتي هذا الاجتماع وسط توقعات بزيادة محتملة في أسعار البنزين والسولار، خاصة مع الضغوط العالمية المتزايدة على أسعار النفط وارتفاع معدلات التضخم. يترقب المواطنون القرار النهائي، الذي سيؤثر بشكل مباشر على حياتهم اليومية.

هل ستشهد الأسعار زيادة قريبة؟

تشير التوقعات إلى احتمالية مراجعة أسعار الوقود، خاصة البنزين، نظرًا للتقلبات العالمية التي أثرت على اقتصادات الدول. تضمنت هذه التقلبات توترات جيوسياسية وعقوبات اقتصادية، مما أدى إلى ارتفاع تكاليف استيراد النفط. بالإضافة إلى ذلك، تواجه الحكومة فجوة متزايدة بين التكلفة الفعلية للوقود والدعم المقدم للمواطنين، مما يشكل ضغطًا على الموازنة العامة.

ما هي الأسعار الحالية للوقود؟

تعتمد مصر على آلية التسعير التلقائي، التي يتم تحديثها كل 6 أشهر بدلًا من 3 أشهر. وفقًا لآخر تحديث في أكتوبر الماضي، فإن الأسعار الحالية هي:

  • بنزين 80: 13.75 جنيهًا للتر
  • بنزين 92: 15.25 جنيهًا للتر
  • بنزين 95: 17 جنيهًا للتر
  • السولار: 13.5 جنيهًا للتر
  • الكيروسين: 13.5 جنيهًا للتر

ستبقى هذه الأسعار سارية حتى صدور القرار الرسمي من اللجنة خلال الاجتماع المقبل.

أهداف لجنة التسعير التلقائي

تعمل اللجنة على تحقيق التوازن بين تكلفة استيراد الوقود وسعره المحلي، مع مراعاة الظروف الاقتصادية للمواطنين. تشمل أهدافها:

  1. تقليص الفجوة بين التكلفة الحقيقية وسعر البيع.
  2. تخفيف الضغط على الخزانة العامة.
  3. ترشيد استهلاك المواد البترولية.

دعم الحكومة في مواجهة التحديات

رغم اتجاه الدولة نحو تقليل دعم الوقود، إلا أن الموازنة العامة للعام المالي 2024/2025 خصصت 75 مليار جنيه لدعم المواد البترولية. بالإضافة إلى ذلك، تم تخصيص 3.5 مليار جنيه لمشاريع توصيل الغاز الطبيعي، ضمن مبادرات تحسين مستوى المعيشة مثل “حياة كريمة”.

موعد الاجتماع والسيناريوهات المتوقعة

لم يتم الإعلان عن موعد محدد لاجتماع اللجنة، مما يزيد من حالة الترقب. يتوقع الخبراء أن تزيد الأسعار بشكل تدريجي، خاصة للبنزين، بينما قد يبقى سعر السولار دون تغيير أو بزيادة طفيفة. يُرجح أن تكون الزيادة في حدود 50 قرشًا إلى جنيه واحد لكل لتر، لتجنب التأثير السلبي على المواطنين.

في الختام، يظل المواطنون متابعين باهتمام كل التطورات المتعلقة بأسعار الوقود، نظرًا لتأثيرها المباشر على تكلفة المعيشة وأسعار السلع والخدمات. سيحدد القرار النهائي للجنة مصير الأسعار خلال الأشهر المقبلة.

close