رانيا المشاط تؤكد تطور العلاقات المصرية الصينية

استقبلت الدكتورة رانيا المشاط، وزيرة التخطيط والتنمية الاقتصادية والتعاون الدولي، السفير خالد نظمي، سفير مصر الجديد لدى الصين، لبحث تعزيز العلاقات الثنائية بين البلدين. وأشادت بالمستوى المتقدم للتعاون المشترك، خاصة في مجالات البنية التحتية والتنمية المستدامة والبحث العلمي، معتبرة الصين شريكًا استراتيجيًا لمصر. وتناول اللقاء الخطط المستقبلية لتعزيز التعاون في القطاعات ذات الأولوية.

العلاقات التاريخية بين مصر والصين

تمتد العلاقات بين مصر والصين إلى عقود طويلة، حيث يربطهما تاريخ حضاري مشترك. ومنذ توقيع اتفاقية الشراكة الاستراتيجية الشاملة في عام 2014، شهدت العلاقات تطورًا ملحوظًا في مجالات متعددة. وأكدت الوزيرة أن الصين تحتل مكانة بارزة كواحدة من أهم شركاء مصر في التنمية.

إنجازات التعاون الاقتصادي

تعد الاتفاقيات الاقتصادية بين البلدين علامة فارقة في مسيرة التعاون الثنائي. من أبرزها مذكرة تفاهم حول مبادلة الديون من أجل التنمية، والتي جعلت مصر أول دولة تتعاون مع الوكالة الصينية للتعاون الدولي الإنمائي. كما تم توقيع اتفاقيات أخرى لدعم مشروعات الطاقة المتجددة والبنية التحتية.

مشروعات تنموية بارزة

أشارت المشاط إلى مشروع تطوير منظومة الأطراف الصناعية، الذي يهدف لجعل مصر مركزًا إقليميًا لتوفير الأجهزة التعويضية. هذا المشروع يعد مثالًا للتعاون الناجح في مجال الصحة، ويسهم في خدمة ذوي الاحتياجات الخاصة وفقًا للمعايير الدولية.

محطات مهمة في العلاقات الثنائية

شهدت العلاقات المصرية الصينية تطورات كبيرة عبر السنوات، ومن أبرزها:

  • زيارة الرئيس عبد الفتاح السيسي للصين في عام 2014.
  • توقيع اتفاقيات الشراكة الاستراتيجية الشاملة.
  • تعزيز التعاون في مجالات الطاقة المتجددة والابتكار التكنولوجي.

جهود تعزيز التعاون المستقبلي

عبرت الوزيرة عن تطلعها لاستمرار التعاون مع الصين في تنفيذ المشروعات المشتركة. وأكدت أهمية تعزيز الشراكة في مجالات مثل التعليم والتنمية المستدامة، مع التركيز على تحقيق المنفعة المتبادلة للشعبين. كما تمثل هذه الجهود خطوة مهمة نحو تعزيز العلاقات الاقتصادية والاجتماعية بين البلدين.

close