تعيش عائلة الشهيد النقيب محمود عبد الصبور قصة حزن طويلة بدأت بحادث سير أودى بحياة الابن الأكبر، تلاه مرض خطير أخذ الابن الثاني، وانتهت باستشهاد محمود أثناء تأديته واجبه الوطني. هذه المحطات المتتالية تركت والد الشهيد في دوامة من الألم، معتمدًا على أبنائه الباقين لمقاومة الحزن. ومع ذلك، بقيت الجروح عميقة في قلبه.
حادث سير يغير مسار العائلة
بدأت المأساة حين فقد الأب ابنه الأكبر في حادث سير مفاجئ، مما ترك أثرًا عميقًا في نفسيته. حاول العثور على عزاء في بقية أبنائه، الذين تفوقوا في حياتهم وحظوا بتقدير الجميع. لكن ذكرى ابنه الأكبر بقيت حية في ذاكرته، كالجرح الذي لا يندمل.
استشهاد النقيب محمود عبد الصبور
زادت المحنة سوءًا عندما استشهد النقيب محمود عبد الصبور أثناء مشاركته في حملة أمنية ضد تجار المخدرات في الأقصر. أصيب بطلق ناري في الرأس ونقل إلى العناية المركزة، حيث قضى ستة أيام قبل أن يفارق الحياة. كانت خسارته ضربة قاسية أخرى للعائلة، خاصة لوالده المسن الذي واجه سلسلة من الأحزان.
أمل التلاشي والصدمة الأخيرة
على الرغم من بقاء النقيب محمود في العناية المركزة، كان هناك أمل في تعافيه. لكن الأمل تلاشى عندما أعلن عن وفاته، مما أعاد فتح جراح الماضي. هذه الخسارة أضافت إلى سلسلة الأحزان التي بدأت بحادث السير ومرض الابن الثاني، لتكتمل الصورة الحزينة لعائلة تعاني من محن متتالية.