وزير التعليم العالي يبرز الدعم لعمليات التعليم والتعلم

في إطار سعي وزارة التعليم العالي والبحث العلمي لتحقيق أهدافها التعليمية، أكد الدكتور أيمن عاشور أن اتباع طرق تدريس فعالة يُعزز دافعية الطلاب ويسهل تفاعلهم مع أعضاء هيئة التدريس. وأشار إلى ضرورة وجود كيانات داعمة للتعليم، تُسهم في تطوير العملية التعليمية وترفع من جودة المخرجات التعليمية.

دور الكيانات الداعمة في التعليم العالي

أوضح الوزير أن هذه الكيانات تشمل وحدات متخصصة تعمل على دعم الطلاب وأعضاء هيئة التدريس. ومن أبرز هذه الوحدات:

  • وحدة تطوير التعليم.
  • وحدة الدعم الطلابي.
  • وحدة التعليم الإلكتروني.
  • وحدة القياس والتقويم.

كما أشار إلى أهمية وحدات أخرى مثل بحوث مستقبل التعليم وشبكات الفروع الطلابية للمنظمات العلمية الدولية، والتي تُسهم في تعزيز المهارات وتبادل الخبرات الدولية.

تعزيز الابتكار وضمان الجودة

إضافة إلى ذلك، تضم الكيانات وحدات تُعنى بالابتكار والتدريب المهني والتفاعل المجتمعي. ومن بينها:

  1. وحدة البحث والابتكار وريادة الأعمال.
  2. مكتب العلاقات الدولية.
  3. وحدة ضمان الجودة.

تُعزز هذه الوحدات التنافسية بين البرامج الدراسية وتساعد في بناء شراكات فاعلة مع قطاع الأعمال، مما يُسهم في تحسين مخرجات التعليم ومواكبة متطلبات سوق العمل.

رؤية أمين المجلس الأعلى للجامعات

من جهته، أكد الدكتور مصطفى رفعت أن هذه الكيانات تدعم أعضاء هيئة التدريس من الناحية الفنية وتطور مهارات الطلاب. كما أنها تُسهم في نشر المبادرات النوعية وتحسين جودة التعليم الجامعي. وأشار إلى أن تطوير البرامج الدراسية يتم وفقًا لأهداف الاستراتيجية الوطنية للتعليم العالي والبحث العلمي، والتي تُراعي متطلبات التنمية المستدامة.

الاستراتيجية الوطنية للتطوير التعليمي

تهدف هذه الكيانات إلى تعزيز قدرات الجامعات لمواجهة التحديات الحديثة وتلبية احتياجات المجتمع. من خلال دعم البحث العلمي، وتعزيز الابتكار، وبناء شراكات دولية، تسعى الوزارة إلى تحقيق أهدافها الاستراتيجية ورفع مستوى التعليم العالي في مصر.

في النهاية، يُعد تطوير التعليم العالي ركيزة أساسية لتحقيق التنمية الشاملة. من خلال توفير بيئة تعليمية داعمة ومواكبة للتطورات العلمية، تُسهم هذه الكيانات في بناء جيل قادر على الإبداع والقيادة في مجالات مختلفة.

close