في ظل تصاعد الاحتقان بقطاع التعليم، أعلن التنسيق الوطني تضامنه مع الفئات التي أقصيت من مباريات ولوج مسالك تكوين المفتشين التربويين – دورة أبريل 2025. وجاء هذا الإقصاء بحرمان آلاف المعلمين والمعلمات من فرصة اجتياز المباريات، مما أثار استنكارًا واسعًا. التنسيق اعتبر هذه الخطوة غير عادلة ودعا الوزارة إلى مراجعة قراراتها لتجنب المزيد من الانتقادات.
إقصاء فئات تعليمية محددة
حدد التنسيق الوطني الفئات التي تعرضت للإقصاء، والتي تشمل موقوفي الحراك التعليمي، أساتذة الزنزانة 10، مدرسي التربية البدنية، وأساتذة اللغة العربية mono. كما تضم القائمة مدرسي الفلسفة بالثانوي التأهيلي، ومدرسي التربية الإسلامية في الإعدادي والثانوي، وتخصصات أخرى. ووصف الإجراء بـ”الجائر وغير القانوني”.
مطالب بإلغاء العقوبات الظالمة
طالب التنسيق بإلغاء العقوبات التي اعتبرها “جائرة وظالمة”، خاصةً تلك التي تطال موقوفي الحراك التعليمي. كما طالب بحل الملفات المطلبية العالقة، معتبرًا أن الوزارة تتسبب في تأخير إعلان نتائج الترقيات والامتحانات بشكل مقصود. وأكد أن هذه الإجراءات تزيد من تفاقم الأزمة في القطاع.