كولر: سيارة خارقة بلا سائق ماهر!

حقق النادي الأهلي المصري فوزًا صعبًا على نظيره الهلال السوداني في ذهاب ربع نهائي دوري أبطال أفريقيا، بهدف نظيف سجله محمد هاني في الدقيقة 12. سيتم حسم بطاقة التأهل لنصف النهائي في مباراة الإياب التي ستقام في موريتانيا بسبب الأوضاع الراهنة في السودان. الفوز أظهر ضعف الأداء الهجومي للأهلي وتدخلات مدربه التي أثارت الجدل.

صعوبة الأداء الهجومي للأهلي

على الرغم من الفوز الصغير، تألق الأداء الهجومي للنادي الأهلي. أهدر إمام عاشور فرصة سانحة لتوسيع الفارق، بينما فشل أحمد سالم في تسجيل هدف للهلال بعد استغلال خطأ دفاعي. المباراة أكدت أن الأهلي يحتاج إلى تحسينات جذرية في الهجوم لضمان التأهل في مباراة الإياب.

كولر وصراعات الإدارة

يتعرض المدرب مارسيل كولر لانتقادات حادة بسبب سوء إدارته للمباريات. على الرغم من امتلاك الفريق تشكيلة قوية، لكن كولر يفشل في توظيفها بشكل فعال. تغييراته الغريبة، مثل إدخال عمر كمال بدلًا من وسام أبو علي، أثارت تساؤلات حول استراتيجيته ومدى فهمه لإمكانات لاعبيه.

إهمال نقاط قوة اللاعبين

أظهر كولر سوء استخدام لقدرات اللاعبين الهجوميين. تم وضع أشرف بن شرقي على الجانب الأيمن رغم قوته في اليسار، بينما تم إشراك إمام عاشور في موقع غير مناسب لقدراته. هذه التكتيكات العشوائية تحد من فعالية الفريق وتظهر ضعفًا في التخطيط.

  • إهدار فرص هجومية واضحة.
  • تبديلات غير مفهومة في التشكيلة.
  • عدم الاستفادة من نقاط قوة اللاعبين.

المستقبل القلق للأهلي

النادي الأهلي يواجه تحديات كبيرة في تحقيق أهدافه هذا الموسم. مع تأخره في الدوري المصري وصعوباته في دوري أبطال أفريقيا، يقع اللوم بشكل رئيسي على كولر. يجب على الفريق إيجاد حلول سريعة لتحسين الأداء الهجومي وتجنب المزيد من الإخفاقات التي قد تكلفه البطولات المهمة.

باختصار، الفوز على الهلال جاء صعبًا رغم الأداء الضعيف. الأهلي يحتاج إلى مراجعة شاملة وتحسينات في إدارة المباريات لضمان استمراريته في المسابقات القارية والمحلية. تحسين الأداء الهجومي وتصحيح الأخطاء الإدارية هي المفاتيح لنجاح الفريق في الفترة المقبلة.

close