في ظل الأجواء المشحونة التي تشهدها المنطقة، يأتي العيد هذا العام محمَّلاً بقلق وتوتر متزايدين، خاصة مع محاولات إجبار الفلسطينيين على ترك أراضيهم. الدكتور أشرف الشيحي، وزير التعليم العالي والبحث العلمي الأسبق، أكد خلال رسالة بُثَّت على قناة إكسترا نيوز أن مصر تقف بصلابة خلف قيادتها السياسية، رافضةً أي مخططات تهجير أو تهديد للأمن القومي.
موقف مصر الثابت تجاه القضية الفلسطينية
أشار الشيحي إلى أن الرئيس عبد الفتاح السيسي أكد رفض مصر القاطع لكل أشكال التهجير، سواء أكان قسريًا أم طوعيًا، مبيّنًا أن ذلك يأتي في إطار التزام مصر بمبادئها الراسخة. وأضاف أن مصر تواجه ضغوطًا شديدة وتهديدات لأمنها القومي، لكنها لا تتنازل عن مواقفها ولا تقبل المساومات.
رؤية مصر لإعادة إعمار غزة
من جهة أخرى، أكد الشيحي أن الرؤية الطموحة التي أعلنها الرئيس السيسي لإعادة إعمار غزة تحظى بدعم كامل من الشعب المصري. هذه الخطوة ليست فقط لدعم غزة، بل هي أيضًا لضمان استقرار المنطقة بأكملها. وأوضح أن العالم يجب أن يتحمل تكاليف هذا الإعمار، باعتباره جزءًا من تحقيق السلام والاستقرار الدولي.
دور المجتمع الدولي في تحقيق السلام
في هذا السياق، شدد الشيحي على أهمية دور المجتمع الدولي في مواجهة هذه التحديات. دعا إلى تحرك عاجل لوقف التصعيد وحماية حقوق الشعب الفلسطيني. كما أكد أن التعاون الدولي هو السبيل الوحيد لضمان سلام دائم في المنطقة.