زياد الجزيري يضم 4 لاعبين جدد لمنتخب تونس

يعمل الاتحاد التونسي لكرة القدم، تحت قيادة المدير الرياضي زياد الجزيري، على تعزيز صفوف منتخب “نسور قرطاج” باستقطاب اللاعبين مزدوجي الجنسية من الأندية الأوروبية. هذه الاستراتيجية تهدف إلى تعزيز قوة الفريق استعدادًا للاستحقاقات الدولية المستقبلية، مستفيدة من الخبرات التكتيكية والبدنية التي يتمتع بها هؤلاء اللاعبين.

استراتيجية استقطاب اللاعبين مزدوجي الجنسية

تتبع تونس نهجًا واضحًا في جذب اللاعبين الذين نشأوا في المدارس الكروية الأوروبية، حيث نجحت بالفعل في ضم أسماء لامعة مثل حنبعل المجبري وأنيس بن سليمان. ومع ذلك، واجهت بعض العقبات مع مواهب أخرى كزكي العمدوني وياسين العياري، الذين اختاروا تمثيل منتخبات أخرى.

أبرز الأهداف الحالية للاتحاد التونسي

وفقًا لمصادر موثوقة، يُعد إسماعيل الغربي، لاعب وسط سبورتينغ براغا، واحدًا من أبرز الأهداف التي يركز عليها الاتحاد. الغربي، الذي يحمل ثلاث جنسيات، لعب سابقًا لصالح منتخبات فرنسا وإسبانيا للشباب، ولكن الفرصة ما تزال قائمة لتغيير انتمائه الرياضي.

المواهب الشابة تحت مجهر الاتحاد

من بين الأسماء الواعدة التي يتابعها الاتحاد التونسي هو أيمن السليتي، نجم فينورد روتردام الهولندي. تم اختيار السليتي عام 2022 ضمن أفضل 30 موهبة شابة عالميًا، وقد أظهر أداءً متميزًا منذ مشاركته الأولى مع الفريق الأول.

تعزيز التشكيلة بالكفاءات المهاجرة

بالإضافة إلى ذلك، يسعى الاتحاد إلى ضم لاعبين آخرين مثل معتز النفاتي ويوسف الشرميطي، معتقدًا أن نجاح المنتخب التونسي تاريخيًا ارتبط بدمج اللاعبين المحليين مع المواهب المهاجرة التي تشكلت في أوروبا. هذا النهج أثبت فعاليته، كما حدث مع التشكيلة التي حققت لقب كأس أفريقيا عام 2004.

الخطوات المستقبلية لتعزيز المنتخب

يتطلع زياد الجزيري إلى مواصلة هذه الاستراتيجية لضمان ظهور قوي لمنتخب تونس في المحافل الدولية. بتركيزه على اللاعبين ذوي الجنسيات المزدوجة، يأمل في إعادة إنتاج النجاحات السابقة وبناء فريق قادر على المنافسة على أعلى المستويات.

close