قراءة إنجليزية تكشف أزمة الاتحاد العراقي لكرة القدم


يواجه الاتحاد العراقي لكرة القدم أزمات متزايدة تهدد مستقبل لعبة كرة القدم في البلاد. وفقًا للمدرب السابق للمنتخب الوطني جون ويتل، فإن سوء الإدارة وغياب الخبرات الاستراتيجية هي أبرز التحديات التي تعيق تقدم “أسود الرافدين”. هذه الأوضاع أثرت سلبًا على أداء الفريق في تصفيات كأس العالم 2026، مما يثير قلقًا واسعًا بين الجماهير والمهتمين بالشأن الرياضي.

الإدارة الفوضوية وأثرها على المنتخب

أشار ويتل إلى أن اتخاذ القرارات داخل الاتحاد يفتقر إلى التخطيط الاستراتيجي، حيث تعتمد غالبية الإجراءات على ردود الأفعال بدلًا من الأهداف طويلة المدى. وأكد أن هذه الفوضى الإدارية أدت إلى تراجع نتائج المنتخبات العراقية، مع عدم وجود حلول جذرية لتجاوز هذه الأزمات.

انقسامات داخلية تعيق التقدم

أكد عضو الاتحاد العراقي كوفند عبد الخالق أن الانقسامات داخل المنظومة الرياضية هي السبب الرئيسي في تدهور الأوضاع. وأشار إلى أن الاجتماعات الأخيرة للاتحاد جاءت فقط نتيجة ضغط الجماهير بعد الخسارة أمام فلسطين، مما يعكس غياب الاتفاق على القرارات الأساسية.

مستقبل المنتخب بين التحديات والفرص

يواجه المنتخب العراقي مباراتين صعبتين في تصفيات كأس العالم 2026، الأولى أمام كوريا الجنوبي والثانية أمام الأردن. هذه المباريات تعد محطة حاسمة لتحديد مصير الفريق في التصفيات، لكنها أيضًا فرصة لإثبات القدرة على تجاوز الأزمات الحالية.

  • غياب الخبرات الإدارية يعرقل التقدم الرياضي في العراق.
  • الانقسامات الداخلية تؤدي إلى اتخاذ قرارات غير مدروسة.
  • المنتخب بحاجة إلى استراتيجية واضحة لتحقيق النجاح في التصفيات.

في النهاية، يتطلب التغلب على هذه التحديات إصلاحات جذرية داخل الاتحاد العراقي، مع تعزيز التعاون بين جميع الأطراف لضمان مستقبل أفضل لكرة القدم العراقية.

close