ريال مدريد تلقى ضربة قاسية في مسيرته نحو لقب الدوري الإسباني بخسارته 2-1 أمام فالنسيا على أرضه في الجولة 30. هذه الهزيمة كانت الأولى للفريق الملكي أمام “الخفافيش” على ملعب سانتياغو برنابيو منذ 17 عامًا. بهذه النتيجة، يبقى ريال مدريد متأخرًا بثلاث نقاط عن برشلونة، مما يزيد الضغوط على المدرب كارلو أنشيلوتي ويفتح الباب لتساؤلات حول استراتيجية الفريق وأدائه الدفاعي الضعيف.
أداء ريال مدريد الدفاعي في مرمى النقد
التنظيم الدفاعي للفريق كان مثيرًا للسخرية، خاصة في الهدف القاتل لفالنسيا. أنطونيو روديغر وجد نفسه بعيدًا عن موقعه الطبيعي، بينما ظل كل من كامافينغا وألابا متفرجين دون حراك. هذا الأداء يوضح العشوائية التي وصل إليها الفريق في تنظيم خطه الخلفي، مما أدى إلى استقبال عدد كبير من الأهداف هذا الموسم.
إهدار ركلة الجزاء وغياب التكتيك
فينيسيوس جونيور أهدر ركلة جزاء حاسمة بعد عرقلة مبابي داخل المنطقة. هذا ليس الفشل الأول لفينيسيوس في تسديد الركلات الترجيحية، حيث أهدر واحدة أخرى في مواجهة أتلتيكو مدريد بدوري أبطال أوروبا. هذه الحادثة أثارت استياء الجماهير، خاصةً مع غياب استراتيجية واضحة في اختيار من يسدد الركلات الترجيحية.
فالنسيا يتألق تحت قيادة كوربيران
من جانب آخر، أثبت فالنسيا تحسنًا ملحوظًا تحت قيادة المدرب كارلوس كوربيران. منذ تعيينه في ديسمبر الماضي، قاد الفريق للخروج من منطقة الهبوط إلى المركز الخامس عشر، بفارق سبع نقاط عن المنطقة الخطرة. هذا الأداء يعكس تأثير المدرب الجديد وفعالية استراتيجياته في تحسين أداء الفريق.