مدير تعليم الخرطوم يعرض متطلبات دعم اليونسيف.

في ظل الظروف الصعبة التي يمر بها السودان، عقد المدير العام لوزارة التربية والتعليم الدكتور قريب الله محمد أحمد اجتماعًا مع ممثل منظمة اليونسيف لبحث سبل دعم التعليم، خاصةً التعليم الإلكتروني. يأتي هذا الاجتماع كجزء من الجهود لتعزيز النظام التعليمي الذي يواجه تحديات كبيرة بسبب الحرب، بهدف توفير بيئة تعليمية آمنة ومستقرة للتلاميذ والمعلمين.

التعليم الإلكتروني: ضرورة لتطوير المنظومة التعليمية

تمثل التكنولوجيا الحديثة حجر أساس في تطوير التعليم في السودان. خلال الاجتماع، تم التأكيد على أهمية التعليم الإلكتروني كأحد الأهداف الاستراتيجية للوزارة، لما له من دور في تحسين جودة التعليم وتوفير البدائل التعليمية في ظل التحديات الحالية. كما تم تسليط الضوء على الحاجة إلى دعم المنظمات الدولية لتحقيق هذا الهدف.

تحديات العودة الآمنة للمدارس

من بين النقاط الرئيسية التي تم مناقشتها في الاجتماع:

  • كيفية ضمان عودة الأطفال إلى المدارس بأمان.
  • تقديم الدعم النفسي والمعنوي للتلاميذ.
  • تحفيز وتأهيل المعلمين لضمان استقرارهم في العملية التعليمية.

هذه الجهود تعتبر جزءًا من استراتيجية شاملة لتعزيز التعليم في ظل الظروف الصعبة.

إشادة بمهارات التلاميذ

أعرب ممثل اليونسيف عن إعجابه الشديد بمهارات التلاميذ، خاصةً في مجال التعليم الإلكتروني. خلال زيارة لمدرسة عمار بن ياسر، تفوق أحد التلاميذ في لعبة الشطرنج، مما أثار إعجاب الجميع. هذه النقطة تعكس أهمية الاستثمار في تنمية مهارات الطلاب ودعم إبداعاتهم.

دور المنظمات الدولية في تطوير التعليم

تساهم المنظمات الدولية مثل اليونسيف بشكل كبير في دعم الأنظمة التعليمية حول العالم. في هذا الاجتماع، تم التأكيد على أهمية هذه الشراكة في توفير الموارد اللازمة لتطوير التعليم في السودان، سواء من خلال الدعم المادي أو التدريب والتأهيل للمعلمين.

الجهود المستقبلية لتحقيق الاستقرار التعليمي

تتضمن الخطة المستقبلية للوزارة عددا من الإجراءات الفاعلة:

  1. زيادة التركيز على التعليم الإلكتروني كحل استراتيجي.
  2. تعزيز التعاون مع المنظمات الدولية لتحسين جودة التعليم.
  3. توفير بيئة تعليمية آمنة ومحفزة للتلاميذ والمعلمين.

هذه الجهود تعكس التزام الوزارة بتحقيق نهضة تعليمية شاملة في البلاد.

close