تعثر نادي ريال مدريد على ملعبه “سانتياغو بيرنابيو” أمام فالنسيا بخسارة 2-1 في الجولة الثلاثين من الدوري الإسباني، مما أدى إلى تجميد رصيده عند 63 نقطة، وبالتالي تقليص فرصه في المنافسة على اللقب قبل نهاية الدوري. كانت إحدى اللحظات الفارقة في المباراة عندما ضيع البرازيلي فينيسيوس جونيور ركلة جزاء في الدقيقة 13، رغم تسجيله الهدف الوحيد لفريقه لاحقاً.
تأثير ضياع ركلة الجزاء على نتيجة المباراة
قبل تقدم فالنسيا في الدقيقة 15، أهدر فينيسيوس فرصة ذهبية لتقديم ريال مدريد، حيث قام بتسديد ركلة جزاء بدلاً من كيليان مبابي. هذا القرار أثار انتقادات واسعة، خاصة مع الفارق الكبير في كفاءة تسديد ركلات الجزاء بين اللاعبين. وفي وقت لاحق، تلقى اللاعب البرازيلي صافرات استهجان من جماهير الفريق، مما أظهر مدى استيائهم من أدائه.
حصيلة فينيسيوس الكارثية في ركلات الجزاء
يُعتبر فينيسيوس من اللاعبين الذين يملكون سجلًا مثيرًا للجدل في ركلات الجزاء. فقد أهدر 4 ركلات من أصل 12 حاول تسديدها، بنسبة فشل تتجاوز 33%. في المقابل، يمتلك مبابي سجلاً أفضل بكثير، حيث سجل 48 ركلة مقابل إهدار 12 فقط، بنسبة فشل لا تتعدى 20%. هذه الإحصاءات تدفع للتساؤل حول سبب اختيار فينيسيوس لتسديد الركلة.
أداء فينيسيوس العام في المباراة
بالإضافة إلى ضياع ركلة الجزاء، قدم فينيسيوس أداءً متواضعًا في المباراة. فشل في تنفيذ أي مراوغة ناجحة من أصل 4 محاولات، وخسر 7 من 9 صراعات ثنائية، وأضاع الكرة في 13 مناسبة. ومع ذلك، تمكن من تسجيل هدفه الوحيد بعد ركنية قام بتحويلها بسهولة إلى الشباك.