كشفت وزارة التعليم العالي عن الانتهاء من وضع الخريطة الجغرافية للمعاهد العليا في مصر، والتي تُظهر توزيعها على مستوى المحافظات. هذه الخريطة تساعد في تحليل أسباب تمركز المعاهد في مناطق معينة على حساب أخرى، مما يفتح الباب لإعادة النظر في توزيع التخصصات لسد الفجوات التعليمية والتنموية.
توزيع غير متكافئ للمعاهد
أوضح الدكتور جودة غانم أن الخريطة كشفت عن غياب المعاهد في محافظات مثل الوادي الجديد وجنوب سيناء، بينما تتركز بشكل كبير في القاهرة والجيزة. كما أشار إلى أن بعض المحافظات تفتقر إلى تخصصات مهمة مثل السياحة والفنادق والآثار، خاصة في الأقصر وأسوان.
الحاجة إلى تخصصات جديدة
أضاف غانم أن محافظة الدقهلية، على سبيل المثال، تضم سبع كليات طب ولكنها لا تملك سوى معهد تمريض واحد. هذا الوضع يبرز الحاجة إلى إنشاء معاهد جديدة في تخصصات التمريض والعلوم الصحية لتلبية الاحتياجات المحلية.
تركيز تخصصات علوم الحاسب
أشار إلى أن تخصصات علوم الحاسب مقتصرة على أربع محافظات فقط، رغم التوجيهات السياسية بالتوسع في هذا المجال والذكاء الاصطناعي. الخريطة الجغرافية ستساعد في وضع استراتيجية لتعميم هذه التخصصات في محافظات أخرى.
نسب الطلاب في التخصصات المختلفة
تم تحليل أعداد الطلاب في التخصصات المختلفة، حيث وجد أن:
- قطاع التمريض والعلوم الصحية يمثل 1.1% من إجمالي الطلاب.
- علوم الحاسب تمثل 3.3%.
- الهندسة تمثل 7%.
- المعاهد التجارية تشكل 60% من إجمالي المعاهد.
هذه النسب تكشف الحاجة إلى زيادة أعداد الخريجين في التخصصات الأقل كثافة.