أعلن المهندس أحمد الزيات، عضو جمعية رجال الأعمال المصريين، أن رئاسة مصر لبرلمان الاتحاد من أجل المتوسط تُعَد خطوة استراتيجية تعكس المكانة الدولية للدولة في المنطقة. هذا الإنجاز الدبلوماسي يعزز دور مصر السياسي ويفتح آفاقًا للتعاون الاقتصادي مع دول حوض البحر المتوسط، مما يوفر فرصًا جديدة لتنمية العلاقات التجارية والاستثمارية في ظل التحديات الإقليمية الحالية.
تأثير الرئاسة على العلاقات الاقتصادية
أوضح الزيات أن حصول مصر على رئاسة البرلمان المتوسطي بإجماع 38 دولة ليس مجرد إنجاز سياسي، بل فرصة لتعزيز التعاون الاقتصادي. وتتمثل هذه الفرصة في فتح أسواق جديدة وتنفيذ مشروعات مشتركة مع دول المنطقة، خاصة في قطاعات مثل النقل، الطاقة، والصناعة، مما يعزز النمو الاقتصادي ويوفر فرص عمل جديدة.
دور القطاع الخاص في تعزيز التعاون
أشار الزيات إلى أهمية دعم القطاع الخاص لتحقيق أقصى استفادة من هذه الفرصة. وأكد أن التنسيق بين الدولة ورجال الأعمال سيكون محوريًا في تعزيز التعاون مع شركاء دول حوض المتوسط. هذا التعاون يمكن أن يترجم إلى شراكات استثمارية فعّالة تسهم في تحقيق أهداف التنمية المستدامة.
رؤية مشتركة لتحقيق النتائج
أكد أن رئاسة مصر للاتحاد المتوسطي ليست مجرد منصب، بل مسؤولية كبيرة تهدف إلى دفع أجندة التنمية في المنطقة. وبيّن أن رجال الأعمال مستعدون ليكونوا شركاء فاعلين في هذا المسار، من خلال تقديم رؤية اقتصادية مشتركة تعكس مصالح جميع الأطراف وتسهم في تحقيق نتائج ملموسة على أرض الواقع.