التوقعات النهائية لسيناريوهات أسعار الفائدة قبل اجتماع المركزي.. إليك ما يمكن توقعه!

يتجه البنك المركزي المصري لعقد اجتماعه الثاني في 2025 يوم 17 أبريل لتحديد أسعار الفائدة، وذلك بعد تثبيتها في الاجتماع الأول في فبراير. يُتوقع أن تبدأ اللجنة بتخفيض الأسعار تدريجيًا حتى نهاية العام، مدفوعة بانخفاض معدلات التضخم. هذا الاجتماع يأتي ضمن سلسلة من 8 اجتماعات مخططة لهذا العام، مما يجعله حدثًا مهمًا للمتابعة الاقتصادية.

أهمية الاجتماع القادم للبنك المركزي

سيُعقد الاجتماع الثاني للجنة السياسة النقدية في 17 أبريل، وهو فرصة لاتخاذ قرارات حاسمة بشأن أسعار الفائدة. هذه القرارات تؤثر بشكل مباشر على الاقتصاد المصري، حيث تُعتبر أداة رئيسية لمواجهة التضخم وتحفيز النمو. يُتوقع أن تُعلن اللجنة عن توجهات جديدة بناءً على المؤشرات الاقتصادية الأخيرة.

توقعات بشأن أسعار الفائدة

يشير العديد من الخبراء والمحللين إلى أن البنك المركزي قد يبدأ بتخفيض أسعار الفائدة اعتبارًا من اجتماع أبريل. يُتوقع أن يتراوح التخفيض بين 4% إلى 10% بحلول نهاية 2025، وذلك بسبب تراجع معدلات التضخم التي انخفضت إلى 12% في فبراير الماضي. هذا الاتجاه يعكس تحسنًا في الظروف الاقتصادية.

مؤشرات اقتصادية تدعم التوقعات

انخفاض التضخم يُعتبر العامل الرئيسي وراء توقعات تخفيض الفائدة. بالإضافة إلى ذلك، فإن استقرار أسعار الفائدة في الاجتماع الأول للعام الحالي يعكس ثقة اللجنة في الأداء الاقتصادي. هذه المؤشرات تُظهر أن مصر تسير على الطريق الصحيح لتحقيق الاستقرار المالي.

جدول اجتماعات 2025

ضمّن البنك المركزي 8 اجتماعات لهذا العام، وهي كالتالي:

  • 22 مايو: الاجتماع الثالث
  • 10 يوليو: الاجتماع الرابع
  • 28 أغسطس: الاجتماع الخامس
  • 2 أكتوبر: الاجتماع السادس
  • 20 نوفمبر: الاجتماع السابع
  • 25 ديسمبر: الاجتماع الثامن

خلفية عن قرارات الفائدة الأخيرة

خلال العامين الماضيين، رفع البنك المركزي أسعار الفائدة بنسبة 19%، حيث كانت آخر زيادة في مارس 2024 بواقع 600 نقطة أساس. هذه الزيادات جاءت لمواجهة التضخم المرتفع، ولكن مع تراجعه الآن، أصبح هناك مجال لخفض الأسعار تدريجيًا.

باختصار، يُعتبر اجتماع 17 أبريل نقطة تحول محتملة في سياسة البنك المركزي المصري، حيث يُتوقع أن تكون البداية لسلسلة من التخفيضات التي تدعم الاقتصاد وتساهم في تحقيق الاستقرار المالي.

close