تعد محطة “سونكر” للصب السائل في ميناء السخنة واحدة من أهم المراكز الاستراتيجية لمصر على ساحل البحر الأحمر. تم تصميم المحطة لتسهيل عمليات استقبال وتخزين وتداول المنتجات البترولية والغاز الطبيع المسال، مما يعزز دور مصر كمركز إقليمي للطاقة. خلال زيارته الأخيرة، أكد وزير البترول والثروة المعدنية، المهندس كريم بدوي، على أهمية هذه المنشأة في دعم البنية التحتية للطاقة وتأمين احتياجات السوق المحلية.
أهمية محطة سونكر الاستراتيجية
تقع محطة سونكر في الحوض الثالث بميناء السخنة، وتلعب دورًا محوريًا في تعزيز منظومة نقل وتداول المنتجات البترولية. تم تجهيز المحطة بأحدث التقنيات لضمان الكفاءة التشغيلية والأمن والسلامة. كما تساهم في استقبال وتخزين الغاز الطبيعي المسال وإعادة ضخه إلى الشبكة القومية بعد تحويله إلى الحالة الغازية.
مكونات المحطة وتقنياتها المتطورة
تتكون محطة سونكر من عدة مرافق رئيسية، تشمل:
- رصيف بحري متخصص لاستقبال ناقلات المنتجات البترولية والغاز الطبيعي المسال.
- منطقة تخزين استراتيجية بسعة 100 ألف متر مكعب من السولار و150 ألف متر مكعب من البوتاجاز.
- ثلاثة خطوط أنابيب لنقل البوتاجاز والسولار إلى الشبكة القومية.