شهد سعر الذهب العالمي تراجعًا خلال الأسبوع الماضي، مسجلًا أول انخفاض أسبوعي بعد أربعة أسابيع متتالية من المكاسب. بالرغم من تسجيل الذهب مستوى قياسي جديد عند 3167 دولار للأونصة، إلا أن عمليات البيع الكبيرة في أسواق الأسهم أدت إلى انخفاضه بنسبة 1.5%. يظل المعدن النفيس محتفظًا بارتفاعه بنسبة 15.8% منذ بداية العام، مما يجعله خيارًا جذابًا للمستثمرين في ظل التقلبات الاقتصادية.
أسباب تراجع الذهب الأخير
انخفض الذهب بنحو 3% يوم الجمعة الماضي، وذلك في أعقاب عمليات البيع القوية التي هدفت إلى تغطية خسائر المستثمرين في أسواق الأسهم. تأثرت الأسواق العالمية بإعلان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب عن فرض رسوم جمركية متبادلة مع الصين، مما أدى إلى انخفاض المؤشرات الرئيسية مثل ستاندرد آند بورز 500 وناسداك المركب بنحو 5%.
دور البنوك المركزية في دعم الذهب
أظهرت بيانات مجلس الذهب العالمي استمرار البنوك المركزية في شراء الذهب خلال فبراير. تصدر البنك المركزي البولندي المشتريات بإضافة 29 طنًا إلى احتياطياته، بينما أضاف البنك المركزي الصيني 5 أطنان، مسجلًا رابع شهر متتالي من صافي الشراء. هذه المشتريات تعكس الثقة المستمرة في الذهب كأصل آمن.
توقعات الخبراء للأسعار المستقبلية
ترى مؤسسة جولدمان ساكس أن التراجع الحالي يمثل فرصة للشراء، موصية بالمراكز الطويلة في الذهب. وأكدت أن الانخفاض يرجع إلى عوامل فنية قصيرة الأجل، مثل تصفية المراكز المرتبطة بضعف الأسهم، مع توقع دعم مستمر لأسعار الذهب على المدى المتوسط.