رسوم ترامب تهدد الاقتصاد الأمريكي بالركود

توقع بنك “جيه بي مورجان” حدوث ركود في الاقتصاد الأمريكي هذا العام بسبب التأثيرات المحتملة للرسوم الجمركية الأخيرة التي أعلنت عنها إدارة ترمب. وأشار البنك إلى أن الناتج المحلي الإجمالي الحقيقي قد ينخفض إلى -0.3%، مقارنة بالتقدير السابق البالغ 1.3%. يأتي هذا التعديل في ظل مخاوف متزايدة من تأثير السياسات التجارية على النمو الاقتصادي.

تأثير الرسوم الجمركية على الاقتصاد

أكد البنك أن الرسوم الجمركية الجديدة ستؤدي إلى انكماش في الناتج المحلي الإجمالي، خاصة مع زيادة تكاليف الواردات وانخفاض الطلب على الصادرات. هذه التوقعات تعكس تحولًا كبيرًا في التوقعات الاقتصادية، حيث كانت التقديرات السابقة أكثر تفاؤلاً بشأن أداء الاقتصاد.

تحليل التوقعات الاقتصادية

بيّن مايكل فيرولي، كبير خبراء الاقتصاد الأمريكي في البنك، أن هذه التوقعات تستند إلى تحليل دقيق للأوضاع الحالية. وأشار إلى أن الرسوم الجمركية ستضعف الاستهلاك المحلي وستزيد من الضغوط التضخمية، مما سيؤثر سلبًا على النمو الاقتصادي طوال العام.

آفاق النمو في المستقبل

على الرغم من التوقعات السلبية، أكد البنك أن هناك عوامل قد تساعد في التخفيف من تأثير الركود، منها:

  • زيادة الاستثمارات في قطاعات معينة.
  • تحسن في أسواق العمل المحلية.
  • انخفاض تكاليف الطاقة.

هذه العوامل قد توفر بعض الدعم للاقتصاد، لكنها لن تكون كافية لتعويض التأثير السلبي للرسوم الجمركية.

خيارات السياسة الاقتصادية

دعا البنك إلى مراجعة السياسات التجارية والعمل على تقليل التوترات الدولية لتجنب تفاقم الأوضاع الاقتصادية. كما شدد على أهمية تبني إجراءات تحفيزية لدعم النمو، مع الحفاظ على التوازن بين التضخم والنمو.

في الختام، يشير تحليل بنك “جيه بي مورجان” إلى أن الاقتصاد الأمريكي يواجه تحديات كبيرة في العام الحالي، مع ضرورة اتخاذ إجراءات سريعة لضمان استقراره على المدى الطويل.

close