خلال مقابلة حديثة، كشف الرئيس الأمريكي الأسبق باراك أوباما عن تفاصيل شخصية حول علاقته بزوجته ميشيل أوباما، مؤكدًا أن فترة رئاسته بين 2009 و2017 أثرت سلبًا على حياتهما الزوجية. وأوضح أن شعوره بفراغ عاطفي دفعه لبذل جهود أكبر لتعويض ما فات. هذا الحديث سلط الضوء على تحديات العلاقات الزوجية في ظل الضغوط السياسية والعائلية.
تأثير الرئاسة على العلاقة الزوجية
أشار باراك أوباما إلى أن السنوات التي قضاها في البيت الأبيض كانت مليئة بالضغوط التي أثرت على علاقته بزوجته. وقد أعرب عن امتنانه لفرصة إصلاح هذه العلاقة بعد مغادرته منصبه. وأشاد بصفات ميشيل في الصبر والتسامح، معترفًا بأنه لم يكن دائمًا على قدر المسؤولية العاطفية.
صراحة ميشيل أوباما
من جانبها، كانت ميشيل صريحة في تصريحاتها السابقة، حيث اعترفت بأنها واجهت صعوبات في تحمل زوجها خلال فترة تربية ابنتيهما. وقد أكدت أن الزواج يتطلب تفاهمًا وتنازلات، مشيرة إلى أن عشر سنوات صعبة أفضل من حياة بلا معنى. كما شددت على أهمية التفاهم والصبر في بناء علاقة قوية.
نفي الشائعات حول الانفصال
واجه الزوجان في الفترة الأخيرة شائعات حول انفصالهما، خاصة بعد ظهور باراك بمفرده في عدة مناسبات رسمية. ومع ذلك، نفت مصادر مقربة هذه المزاعم، مشيرة إلى أن ميشيل اختارت الابتعاد عن الأضواء السياسية. وأكدت ميشيل أنها لا تتابع التعليقات السلبية على الإنترنت، ونصحت الشباب بتجاهل الطاقات السلبية.