عقبتان تحد من فرص المدرب الأجنبي في العراق


يخوض المنتخب العراقي مرحلة حرجة في التصفيات الآسيوية المؤهلة لكأس العالم 2026، حيث يحتل المركز الثالث في مجموعته برصيد 12 نقطة. مع اقتراب مواجهتين حاسمتين ضد كوريا الجنوبية والأردن، أثار المدرب الأسبق باسم قاسم تساؤلات حول جدوى تعيين مدرب أجنبي جديد، مشددًا على أهمية الوقت والاستقرار لتحقيق الإنجاز المطلوب.

تحديات تواجه المنتخب العراقي

يواجه أسود الرافدين صعوبات كبيرة في تحقيق التأهل المباشر لكأس العالم، خاصة بعد حصوله على نقطة واحدة فقط من مباراتي الكويت وفلسطين. المنتخب يمتلك عناصر مميزة، لكن الأداء المتذبذب أثر على فرصه في تجاوز هذه المرحلة الحاسمة.

الجدل حول تعيين مدرب أجنبي

أشار قاسم إلى أن الاتحاد العراقي يسعى لتعيين مدرب أجنبي كفؤ، لكنه حذر من أن الوقت القصير قد يعيق نجاحه. كما أكد أن المدربين المحليين يدعمون أي خيار يخدم المصلحة العامة، لكنه يرى أن المدرب المحلي قد يكون الخيار الأفضل في هذه المرحلة.

المواجهات الحاسمة القادمة

ستكون مباراتا الأردن وكوريا الجنوبية بمثابة نهائيين للمنتخب العراقي. يحتاج الفريق إلى تحضير نفسي ومعنوي قوي لتحقيق العلامة الكاملة. قاسم يعتقد أن المنتخب قادر على الفوز إذا قدم أداءً جيدًا، خاصة مع امتلاكه لكفاءات محلية ومحترفة.

دور المدرب المحلي في تحقيق النجاح

وفقًا لقاسم، قد يتمكن المدرب المحلي من تحقيق النتائج المطلوبة بفعالية أكبر، خاصة أنه لن يحتاج إلى وقت طويل للتأقلم مع عقلية اللاعبين. كما يمكنه مواصلة العمل الذي بدأه المدرب السابق خيسوس كاساس بشكل طبيعي.

الأحوال المعنوية واستيعاب الملعب

سيستضيف منتخب العراق الكوري الجنوبي على ملعب البصرة الدولي، الذي يتسع لـ65 ألف متفرج. على الرغم من ذلك، لم يتمكن الفريق من تحقيق الفوز في آخر مباراتين خاضهما على هذا الملعب، مما يزيد من الضغوط النفسية على اللاعبين.

  • الوقت القصير قد يعيق نجاح المدرب الأجنبي.
  • المدرب المحلي قد يكون الخيار الأفضل حاليًا.
  • المنتخب بحاجة إلى أداء استثنائي في المواجهات القادمة.
  • التحضير النفسي سيكون مفتاحًا لتحقيق النتائج.

في النهاية، يعتمد نجاح المنتخب العراقي في التصفيات على عدة عوامل، أبرزها قرارات الاتحاد الفنية والأداء الجماعي للاعبين. سيحدد المستقبل القريب ما إذا كان أسود الرافدين سيتمكنون من تجاوز هذه المرحلة الصعبة أم لا.

close