في عصر الهواتف الذكية والتكنولوجيا المتقدمة، يختار بعض المشاهير العيش بعيدًا عن هذه الأجهزة، مفضلين التواصل بطرق تقليدية. دوللي بارتون، على سبيل المثال، تفضل استخدام الفاكس بدلًا من الهاتف، بينما يتجنب إلتون جون الهواتف الذكية تمامًا. هذا الاتجاه ليس مقتصرًا على كبار السن، بل يشمل أيضًا فنانين شبابًا مثل إد شيران. فما الذي يدفع هؤلاء إلى اتخاذ مثل هذه القرارات؟
المشاهير والهواتف الذكية: علاقة معقدة
يعتبر إلتون جون من أبرز المشاهير الذين قرروا التخلص من الهواتف الذكية. في حديثه مع برنامج “Jimmy Kimmel Live”، أوضح أن الهواتف تسبب له إزعاجًا وتؤثر على خصوصيته. وبدلًا من ذلك، يستخدم جهاز iPad للتواصل مع أبنائه أو لإدارة أمور العمل. هذا الخيار يظهر أن التكنولوجيا الحديثة ليست بالضرورة الحل الأمثل للجميع.
الشباب أيضًا يبتعدون عن الهواتف الذكية
ليس كبار السن وحدهم من يبتعدون عن الهواتف، بل إن الفنان إد شيران تخلص من هاتفه الذكي عام 2015 كجزء من قراراته للسنة الجديدة. هدفه كان الابتعاد عن وسائل التواصل الاجتماعي التي كانت تسبب له إرهاقًا نفسيًا. يقول شيران: “عندما تخلصت منه، شعرت وكأن أثقالًا نزلت عن كتفي”.
اتجاه عام نحو الاستغناء عن الهواتف
هذا الاتجاه ليس مقتصرًا على المشاهير فقط، بل يشمل أيضًا الأفراد العاديين. وفقًا لشركة الأبحاث البريطانية “GWI”، فإن جيل “الجيل زد” (Gen Z) بدأ يقلل من استخدام الهواتف الذكية، ويلجأ إلى الهواتف القديمة. هذا التغيير يُعتبر رد فعل طبيعي لزيادة الوعي بمخاطرها الصحية والنفسية.
الهواتف القديمة تعود إلى الواجهة
شهدت الهواتف القديمة زيادة في المبيعات مؤخرًا، خاصة بين الشباب. شركة “نوكيا”، على سبيل المثال، أعادت إطلاق طرازها الشهير 3310 استجابةً لهذا الطلب. بالإضافة إلى ذلك، تم طرح “الهاتف الممل” (Boring Phone) لمساعدة المستخدمين على التخلص من إدمان الشاشة، والتركيز على التواصل البسيط.