في إطار جهود إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لخفض التكاليف، قررت مصلحة الضرائب الأمريكية تسريح 25% من موظفيها وإلغاء مكتب الحقوق المدنية والامتثال. وفقًا لصحيفة “واشنطن بوست”، سيتم إلغاء 20 ألف وظيفة، ما يُقلص القوة العاملة بشكل كبير. هذه الخطوة تأتي ضمن خطة أوسع لتقليص حجم الحكومة الفيدرالية وزيادة الكفاءة.
تفاصيل التخفيضات الوظيفية
بدأت مصلحة الضرائب بإبلاغ الموظفين بالتخفيضات عبر رسائل البريد الإلكتروني. بالإضافة إلى تسريح الموظفين، سيتم إلغاء مكتب الحقوق المدنية والامتثال، الذي يضم 130 موظفًا مسؤولين عن حماية دافعي الضرائب من التمييز. سيتم نقل الموظفين المتبقين إلى إدارات أخرى لضمان استمرارية العمل.
الخلفية وراء القرار
هذه التخفيضات ليست مفاجئة، حيث خسرت مصلحة الضرائب بالفعل العديد من المديرين التنفيذيين والموظفين خلال موسم الضرائب. القرار جزء من خطة أوسع وضعها ترامب وفريق إيلون ماسك لتقليص حجم الحكومة الفيدرالية وزيادة الكفاءة. وفقًا لرسالة إلكترونية، الهدف هو تحسين فعالية المصلحة.
ردود الفعل والتأثيرات المحتملة
أثارت هذه التخفيضات مخاوف مسؤولي الضرائب من انخفاض حاد في الإيرادات الضريبية. مع تقليص عدد الموظفين، قد يستغل المتهربون الضريبيون الفرص لتفادي دفع الضرائب. ومع ذلك، أكد متحدث باسم وزارة الخزانة أن هذه التخفيضات ستكون مصحوبة بتحسينات تكنولوجية لزيادة فعالية تحصيل الإيرادات.