انتشرت مؤخرًا تحذيرات من محامي الهجرة الكنديين للمسافرين إلى الولايات المتحدة، تنصحهم بإحضار هوواتف محمولة جديدة أو مؤقتة خلال رحلاتهم. يأتي هذا التحذير في ظل تصاعد التوترات بين البلدين وتزايد تقارير عن عمليات تفتيش للهواتف على الحدود. يسلط هذا المقال الضوء على هذه القضية ويقدم نصائح مهمة لتجنب المشكلات القانونية أثناء السفر.
زيادة عمليات التفتيش على الحدود
أبلغ العديد من المسافرين عن تعرض هواتفهم للتفتيش عند عبور الحدود إلى الولايات المتحدة. وأصبحت هذه الممارسة أكثر شيوعًا في ظل تشديد إجراءات الهجرة خلال عهد إدارة ترامب. كما أثارت حالة باحث فرنسي منع من دخول البلاد بسبب انتقادات لترامب على هاتفه، مخاوف بشأن حرية التعبير.
تأثير التوترات السياسية
تشهد العلاقات بين كندا والولايات المتحدة توترًا متزايدًا، خاصة مع الرسوم الجمركية التي فرضتها إدارة ترامب على المنتجات الكندية. وقد دفعت هذه التوترات دولًا أخرى إلى تحديث إشعارات السفر الخاصة بها، بما في ذلك تقديم نصائح للمسافرين من مجتمع الميم وحاملي التأشيرات المؤقتة.
نصائح للمسافرين الكنديين
نصح محامو الهجرة الكنديون، هيذر سيغال ورافي جين، المسافرين باتخاذ عدة إجراءات احترازية، تشمل: