شهدت الأسواق المالية العالمية في الأيام الأخيرة تراجعاً حاداً، حيث خسر مؤشر “إس آند بي 500” نحو 6% من قيمته، بينما انخفضت أسعار النفط إلى أدنى مستوياتها منذ ثلاث سنوات. جاء ذلك في ظل تصاعد التوترات التجارية بين الولايات المتحدة والصين، وتوقعات بتباطؤ النمو الاقتصادي العالمي. ومع استمرار التضخم وغياب حلول واضحة، يبقى الحذر هو السائد في أوساط المستثمرين.
الأداء السلبي لمؤشرات الأسهم
سجلت أسواق الأسهم الأمريكية خسائر كبيرة لليوم الثاني على التوالي، وهو ما يعتبر أسوأ تراجع منذ مارس 2020. فقد فقد مؤشر “إس آند بي 500” ما يقرب من 5 تريليونات دولار من قيمته السوقية خلال يومين فقط. كما تأثرت أسهم البنوك الكبرى مثل “سيتي جروب” و”بنك أوف أمريكا” بانخفاضات تجاوزت 7%.
تراجع أسعار النفط
هبطت أسعار النفط إلى أدنى مستوياتها منذ أكثر من ثلاث سنوات، متأثرة بتوقعات تباطؤ الطلب العالمي وتصاعد الرسوم الجمركية بين الولايات المتحدة والصين. وفقاً لوكالة “بلومبرج”، فإن هذا الانخفاض يعكس مخاوف المستثمرين من استمرار الضغوط على النمو الاقتصادي.
سياسة الاحتياطي الفيدرالي
جدد رئيس مجلس الاحتياطي الفيدرالي جيروم باول موقفه الحذر بشأن أسعار الفائدة، مؤكداً على سياسة “الترقب والانتظار”. وحذر من أن الآثار السلبية للحرب التجارية قد تكون أكبر من المتوقع، مما يعني تأخر أي خفض لأسعار الفائدة حال استمرار الضغوط التضخمية.