كلوب رفض ضم صلاح عام 2017

محمد صلاح يُعتبر من أفضل الصفقات في تاريخ ليفربول، حيث انضم إلى النادي عام 2017 مقابل 39 مليون إسترليني، قادماً من روما الإيطالي. منذ ذلك الحين، حقق أرقاماً قياسية وأصبح أحد الأعمدة الأساسية في الفريق. لكن المفاجأة تكمن في أن المدرب يورغن كلوب لم يكن يراه الخيار الأول في البداية، بل فضل عليه جوليان براندت، لاعب بوروسيا دورتموند الحالي.

الاختيار الصعب بين صلاح وبراندت

عندما أراد ليفربول تعزيز صفوفه عام 2017، كان يورغن كلوب يميل إلى جوليان براندت، الذي كان يعرفه جيداً من الدوري الألماني. ومع ذلك، قدم مسؤولو النادي بيانات وإحصائيات تُظهر تفوق صلاح، مما أقنع كلوب باتخاذ القرار الشجاع بالتعاقد مع اللاعب المصري.

مخاوف حول تجربة صلاح السابقة

كانت أحد أسباب تردد كلوب في التعاقد مع صلاح هي تجربته السابقة في الدوري الإنكليزي. فقد شارك اللاعب في 6 مباريات فقط مع تشيلسي قبل انتقاله إلى فيورنتينا الإيطالي. لكن الأداء المميز لصلاح في روما أثبت أنه قادر على التألق في أوروبا.

دور تحليل البيانات في اتخاذ القرار

وفقاً لإيان جراهام، مدير الأبحاث السابق في ليفربول، أظهرت التحليلات أن صلاح كان الجناح الشاب الأفضل في أوروبا. كما أن الظروف المالية لنادي روما جعلت الصفقة في متناول اليد. على عكس براندت، كان صلاح أكثر ملاءمة للاحتياجات التكتيكية للفريق.

نجاح صلاح مع ليفربول

منذ انضمامه، حقق صلاح نجاحاً كبيراً مع ليفربول، حيث ساهم في الفوز بدوري أبطال أوروبا والدوري الإنجليزي الممتاز. وفي الموسم الحالي، سجل 32 هدفاً و22 تمريرة حاسمة في 44 مباراة، مما يجعله أحد أفضل لاعبي العالم.

مستقبل مشرق للفريق واللاعب

يتجه ليفربول نحو الفوز بلقب الدوري الإنجليزي هذا الموسم، متقدماً بفارق 12 نقطة عن آرسنال. بفضل مساهمات صلاح الفارقة، يبدو مستقبل النادي مشرقاً، ويظل اللاعب المصري أحد أكثر اللاعبين تأثيراً في تاريخ الكرة الأوروبية الحديثة.

close