نقابات التعليم تطالب برادة بمعالجة ملفات اللجنة التقنية.

أرسلت النقابات التعليمية الأكثر تمثيلية رسالة مشتركة إلى وزير التربية الوطنية، مطالبة بتفعيل مخرجات اجتماع 18 فبراير 2025، الذي أكد على ضرورة تنفيذ ما تبقى من بنود النظام الأساسي واتفاقيات ديسمبر الماضي. الرسالة أبرزت أن التجاذبات بين ممثلي الوزارة عطلت عمل اللجنة التقنية، مما يتطلب تدخلاً عاجلاً لتصحيح المسار. كما دعت النقابات إلى معالجة الملفات العالقة كالمقصيين من خارج السلم وضحايا النظامين، مع تسريع تفعيل النصوص التنظيمية لتحقيق التوازن المهني.

المطالب الرئيسية للنقابات التعليمية

ورد في الرسالة مجموعة من المطالب العاجلة، منها:

  • معالجة ملف المقصيين من خارج السلم وضحايا النظامين.
  • تسريع تفعيل النصوص التنظيمية المتبقية، بما في ذلك مرسوم النظام الأساسي.
  • تسوية وضعيات المتصرفين التربويين وترقياتهم وفق الاتفاقات.
  • تطبيق المشاريع التعويضية لأساتذة التعليم الابتدائي والإعدادي.

جهود تسريع الإجراءات الإدارية

أكدت الرسالة على ضرورة تسريع الإجراءات الإدارية المتعلقة بالترقيات والامتحانات المهنية، مطالبة بإعلان نتائج امتحان الكفاءة المهنية لعام 2024 في أقرب وقت. كما طالبت النقابات بالالتزام بالآجال الزمنية المتفق عليها بشأن مباريات ولوج مراكز التكوين، مع رفض ما وصفته بـ”فرض الأمر الواقع”.

رفض سياسة التمطيط والمماطلة

شددت النقابات على رفضها لسياسة التمطيط والمماطلة في تنفيذ الاتفاقات، معتبرة ذلك انتقاماً من الحراك التعليمي المشروع. وأعلنت عن برنامج نضالي وحدوي لضمان الوفاء بالالتزامات وقطع الطريق أمام المناورات التي تتعارض مع مصالح الأسرة التعليمية.

الخطوات القادمة وضمان العدالة

في ختام الرسالة، دعت النقابات إلى ضمان تكافؤ الفرص لجميع الفئات المتضررة، مع تنفيذ كافة التعويضات المتفق عليها، بما في ذلك تعويض العمل في المناطق النائية والصعبة. كما أكدت على أهمية الإشراف المباشر على أعمال اللجنة التقنية لضمان الاستجابة الفعالة للمطالب العاجلة.

من خلال هذه المطالب، تسعى النقابات التعليمية إلى تحقيق العدالة والإنصاف للعاملين في القطاع التعليمي، مع ضرورة تسريع الإجراءات لتحقيق التوازن المهني والاجتماعي.

close