شهدت مدينة 6 أكتوبر في مصر حادثة مأساوية أثارت جدلًا واسعًا، حيث قام عامل بقتل شاب يُدعى «حسام أ.» بعد سلسلة من الأحداث المثيرة التي بدأت باكتشاف هاتف محمول كشف أسرارًا خاصة للضحية. القضية، التي بدأت بابتزاز وانتهت بجريمة قتل، سلطت الضوء على مخاطر سوء استخدام المعلومات الشخصية والعنف الناتج عن الصراعات.
بداية الحادثة: اكتشاف الهاتف المحمول
وفقًا للتحقيقات، عثر العامل المُتهم، ويدعى «حسين»، على هاتف محمول في أحد شوارع مدينة 6 أكتوبر. عند فتح الجهاز، اكتشف فيديوهات وصورًا شخصية جدًا تخص الضحية وزوجته العرفية. بدلاً من إعادة الهاتف أو التصرف بمسؤولية، قرر المتهم استخدام هذه المعلومات لتحقيق مكاسب مادية.
عملية الابتزاز وتصاعد الأحداث
استغل «حسين» الموقف وبدأ في ابتزاز الضحية، حيث طلب منه 20 ألف جنيه مقابل عدم نشر المحتوى. خشي «حسام» من الفضيحة ودفع المبلغ، لكن الضغط لم يتوقف عند هذا الحد. تواصل المتهم أيضًا مع زوجة الضحية، وطلب منها مبالغ إضافية، مما أثار المزيد من التوتر.