مسجد بالزقازيق يشكر أسرة قبطية على التعاون

في أجواء روحانية مميزة خلال شهر رمضان، وجّه مسجد خاتم المرسلين بمدينة الزقازيق رسالة شكر لأهالي حي الغشام على تفهمهم وتحملهم الزحام الناجم عن زيادة عدد المصلين. وتقديرًا لتعاونهم، تم توجيه الشكر بشكل خاص للدكتور مينا العفي، الذي سمح بتعليق مكبرات الصوت على منزله، مما ساهم في تلبية احتياجات المصلين بشكل أفضل.

التعاون البارز من أهالي الحي

أظهر أهالي حي الغشام تفهمًا كبيرًا لزيادة عدد المصلين خلال شهر رمضان وصلاة العيد. وتميز الدكتور مينا العفي بتعاون استثنائي، حيث سمح بتثبيت مكبرات الصوت الخارجية على منزله. جاء هذا الإجراء لتسهيل وصول صوت الصلاة إلى جميع المصلين، خاصة مع امتداد الصفوف خارج المسجد.

جهود المسجد في توفير الراحة

حرص مسجد خاتم المرسلين على توفير أجواء روحانية مريحة للمصلين. بقيادة الإمام الدكتور مصطفى الجندي، الذي اشتهر بصوته العذب، اجتذب المسجد أعدادًا كبيرة من المصلين لأداء صلاتي التراويح والتهجد. ونتيجة لذلك، امتدت صفوف المصلين إلى الشوارع المحيطة، مما تطلب تعاون الأهالي لضمان تنظيم الموقف.

رسالة الشكر والتقدير

نشر المسجد رسالة شكر عبر صفحته الرسمية، معبرًا عن امتنانه لأهالي الحي على صبرهم وتحملهم. وجاء في الرسالة: “نتقدم بخالص الشكر لكل الجيران، خاصة الدكتور مينا العفي، وندعو الله أن يجزيهم خيرًا على تعاونهم وأخلاقهم العالية.”

دور المسجد في المجتمع

يعد مسجد خاتم المرسلين من أبرز المعالم الدينية في الزقازيق، حيث يعمل على تعزيز الروابط الاجتماعية والإيمانية في الحي. ومن خلال هذه المبادرات، يسعى المسجد إلى تحقيق التالي:

  • توفير بيئة روحانية مريحة للمصلين.
  • تعزيز التعاون بين أفراد المجتمع.
  • تلبية احتياجات المصلين خلال المناسبات الدينية.

الأجواء الإيمانية خلال رمضان

شهد المسجد خلال شهر رمضان إقبالًا كبيرًا من المصلين، مما أدى إلى امتداد الصفوف خارج المسجد. وتميزت الصلوات بصوت الإمام الجندي، الذي جذب المصلين من مختلف أنحاء المدينة. هذه الأجواء الإيمانية ساهمت في تعزيز الروحانية والتقارب بين أفراد المجتمع.

باختصار، يُبرز مسجد خاتم المرسلين دورًا هامًا في تعزيز التواصل الاجتماعي والديني في المنطقة. من خلال التعاون المثمر مع أهالي الحي، استطاع المسجد توفير بيئة مناسبة للعبادة والالتقاء الروحي، مما يعكس قيم التعاون والتضامن في المجتمع.

close