النيابة الإسبانية تطالب بحبس أنشيلوتي 4 سنوات

واجه كارلو أنشيلوتي، مدرب ريال مدريد، اتهامات قانونية خطيرة بسبب قضية تهرب ضريبي. طالبت النيابة العامة الإسبانية بتوقيع عقوبة سجن لمدة أربع سنوات وتسعة أشهر عليه، متهمة إياه بالتجنب من دفع مليون يورو كضرائب. القضية أثارت جدلًا واسعًا، خاصة مع دوره البارز في عالم كرة القدم.

التفاصيل الكاملة لقضية التهرب الضريبي

اتهمت السلطات الإسبانية أنشيلوتي بإخفاء جزء من دخله خلال فترته الأولى كمدرب لريال مدريد بين عامي 2014 و2015. تبلغ المبالغ المتهم بالتهرب منها حوالي 1.14 مليون دولار، تم تقسيمها بين العامين الماليين المذكورين. ويُعتقد أن هذه المبالغ مرتبطة بحقوق الصور التي تقاضاها المدرب الإيطالي.

رد أنشيلوتي على الاتهامات

نفى المدرب البالغ من العمر 65 عامًا أي تورط شخصي في التهرب الضريبي. وأوضح أن إدارة النادي والمستشارين القانونيين هم من تولوا مسؤولية التعامل مع شؤونه المالية. قال أنشيلوتي: “لم أتدخل في الأمر، ولم أكن أعلم بوجود أي مشكلة. كنت أثق بنادي ريال مدريد وفريقي الاستشاري”.

تداعيات القضية على مستقبل المدرب

على الرغم من هذه القضية القانونية، يواصل أنشيلوتي قيادة ريال مدريد في فترته الثانية التي بدأت في يوليو 2021. ويرتبط بعقد يمتد حتى يونيو 2026، مما يشير إلى ثقة النادي بقدراته. ومع ذلك، قد تؤثر نتيجة القضية سلبًا على سمعته المهنية.

الخطوات القانونية المتوقعة

طلبت النيابة العامة الإسبانية تطبيق العقوبة بناءً على الأدلة التي قدمتها. من المتوقع أن تشهد المرحلة القادمة:

  • جلسات استماع إضافية لنقاش الأدلة.
  • تقرير نهائي من المحكمة بشأن مصداقية الاتهامات.
  • إمكانية تقديم أنشيلوتي لاستئناف في حال صدور حكم ضده.

تأثير القضية على ريال مدريد

ينظر مشجعو النادي الملكي إلى القضية بحذر، خاصة مع مكانة أنشيلوتي كأحد أنجح المدربين في تاريخ كرة القدم. وفي حين أن النادي لم يصدر تصريحًا رسميًا، يؤكد المراقبون أن الأثر الرئيسي سيكون على سمعة المدرب شخصيًا أكثر من تأثيره المباشر على أداء الفريق.

close