خيسوس كاساس يزيد إحباط عدنان درجال


أثارت إقالة المدرب الإسباني خيسوس كاساس من منصبه كمدرب لمنتخب العراق جدلاً واسعًا داخل الاتحاد العراقي لكرة القدم. بعد تراجع نتائج الفريق في تصفيات كأس العالم 2026، قرر الاتحاد إنهاء عقد كاساس، مما أدى إلى أزمة مالية بسبب الشرط الجزائي البالغ 500 ألف دولار. هذا القرار وضع الاتحاد في موقف صعب، خاصة مع عدم توفر السيولة المالية الكافية.

أزمة مالية بسبب شرط جزائي ضخم

وفقًا لمصادر موثوقة، عقد رئيس الاتحاد العراقي لكرة القدم، عدنان درجال، اجتماعًا مع ممثلي كاساس لمحاولة حل الأزمة بالتراضي. كان الهدف تجنب دفع الشرط الجزائي، لكن المدرب الإسباني رفض التنازل عن حقه المالي. هذا الوضع زاد من صعوبة الموقف، خاصة مع الأزمة المالية التي يعانيها الاتحاد.

محاولات الاتحاد لتجاوز الأزمة

يعمل الاتحاد العراقي حالياً على إيجاد حلول سريعة لدفع المبلغ المطلوب. تشمل الحلول المحتملة:

  • طلب دعم مالي من الحكومة العراقية.
  • الاعتماد على الشركات الراعية لتوفير المبلغ.
  • تأجيل دفع الشرط الجزائي حتى تتوفر السيولة المالية.

لكن هذه الخيارات تعاني من تحديات كبيرة، خاصة مع عدم إقرار الموازنة الاتحادية لهذا العام.

آفاق مستقبلية لمنتخب العراق

من المقرر أن يعقد الاتحاد العراقي اجتماعًا قريبًا لبحث تعيين مدرب جديد يقود منتخب أسود الرافدين في مباريات التصفيات المقبلة ضد كوريا الجنوبية والأردن. ومع ذلك، فإن الأزمة المالية قد تؤخر عملية التعاقد مع مدرب أجنبي ذي خبرة.

تأثير الأزمة على الجماهير الرياضية

أثارت نتائج المنتخب الأخيرة، خاصة الخسارة أمام فلسطين، غضبًا جماهيريًا كبيرًا. أدى ذلك إلى فقدان كاساس لتأييد الجماهير، مما جعل إقالته ضرورة لحفظ ماء وجه الاتحاد. لكن الأزمة المالية الناتجة عن إنهاء العقد قد تؤثر سلباً على ثقة الجمهور في إدارة الاتحاد.

في النهاية، يواجه الاتحاد العراقي لكرة القدم تحديًا كبيرًا لتخطي هذه الأزمة، سواء من الناحية المالية أو الرياضية. وفي الوقت الذي تسعى فيه الهيئة إلى حل سريع، يبقى مستقبل المنتخب العراقي في تصفيات كأس العالم 2026 غير واضح.

close