خطة بديلة لاتحاد المغرب لجذب النجوم ثنائيي الجنسية

في الآونة الأخيرة، نجح المنتخب المغربي في جذب عدد من اللاعبين ذوي الجنسية المزدوجة، مما دعم مستواه بشكل ملحوظ. ومع ذلك، يواجه بعض اللاعبين عراقيل فرضتها اتحادات الكرة في بلدان إقامتهم، مما يحد من استفادة “أسود الأطلس” من مواهبهم. هذا الأمر أدى إلى تطوير الاتحاد المغربي خططًا بديلة لتعزيز صفوفه.

استراتيجية الاتحاد لضم المواهب المغتربة

اتجه الاتحاد المغربي لكرة القدم إلى تنفيذ خطة مبتكرة لضم اللاعبين المنحدرين من أصول مغربية والذين نشأوا في أوروبا. وذلك في ظل الضغوط المتزايدة من الاتحادات الأوروبية لجذب هؤلاء اللاعبين لتمثيل منتخباتها. وتشمل هذه الخطة تعيين المدرب المغربي فتحي جمال كمنسق بين الكشافة والاتحاد.

دور الكشافة في تمثيل المنتخب

قام الاتحاد المغربي بتعيين كشافة في عدة دول أوروبية مثل فرنسا وإسبانيا وهولندا وبلجيكا، بالإضافة إلى الدول الإسكندنافية. هؤلاء الكشافة يساهمون في اكتشاف المواهب المغربية المغتربة وإقناعهم بالانضمام لصفوف المنتخب. وقد أثبتت هذه الاستراتيجية نجاحها سابقًا بضم أسماء لامعة مثل أشرف حكيمي وسفيان أمرابط.

أسماء لامعة استقطبها الاتحاد

من بين اللاعبين الذين تم ضمهم بفضل جهود الكشافة:

  • أشرف حكيمي (باريس سان جيرمان).
  • سفيان أمرابط (فنربخشة).
  • شمس الدين طالبي (كلوب بروج).
  • بلال الخنوس (ليستر سيتي).
  • إبراهيم دياز (ريال مدريد).

التحديات والخطوات المستقبلية

على الرغم من النجاحات، يواجه الاتحاد المغربي تحديات كبيرة في مواجهة الضغوط الأوروبية. ومع ذلك، فإن تعيين مدربين محليين للتواصل المباشر مع الكشافة يعتبر خطوة إيجابية نحو تعزيز صفوف المنتخب. يُتوقع أن تستمر هذه الجهود في اكتشاف مواهب جديدة تدعم مسيرة “أسود الأطلس”.

باختصار، استطاع المنتخب المغربي أن يحقق نجاحات ملحوظة بفضل سياسة ضم اللاعبين المغتربين، مع مواجهة التحديات بخطط استراتيجية تعتمد على الكفاءة المحلية والتعاون مع الكشافة في أوروبا.

close