معادلة أهداف رونالدو.. هل خدع مبابي جماهير مدريد؟

كريستيانو رونالدو وكيليان مبابي، نجمين بارزين في عالم كرة القدم، يجمع بينهما تاريخ مشترك وطموحات متشابهة. منذ أن كان مبابي طفلًا معجبًا برونالدو، وحتى انتقالهما إلى ريال مدريد، هناك العديد من أوجه التشابه والاختلاف التي تستحق الاستكشاف. هذا المقال يلقي الضوء على مسيرتهما مع النادي الملكي، ويقارن بين أدائهما في الموسم الأول.

بداية مشرقة في ريال مدريد

عندما انضم رونالدو إلى ريال مدريد عام 2009، كان ذلك بمثابة حدث تاريخي. تم تقديمه أمام أكثر من 80 ألف مشجع في ملعب سانتياغو برنابيو، ووعد الجماهير بتقديم أفضل ما لديه. بعد 14 عامًا، كرر مبابي نفس المشهد، مستخدمًا نفس الكلمات التي قالها رونالدو: “واحد، اثنان، ثلاثة… هلا مدريد!”.

الاختلافات في الظروف والانتقال

انتقل رونالدو إلى ريال مدريد من مانشستر يونايتد مقابل مبلغ قياسي بلغ 80 مليون جنيه إسترليني، بينما انضم مبابي كلاعب حر بعد انتهاء عقده مع باريس سان جيرمان. رونالدو كان يبلغ من العمر 24 عامًا، بينما مبابي كان أكبر بعام واحد عند انتقاله. هذه الاختلافات أثرت على توقعات الجماهير من كل منهما.

مقارنة الأرقام في الموسم الأول

سجل كلا اللاعبين 33 هدفًا في موسمهما الأول مع ريال مدريد، ولكن هناك تفاصيل مهمة:

  • رونالدو سجل أهدافه في 35 مباراة، بينما احتاج مبابي إلى 46 مباراة.
  • معدل تسجيل رونالدو كان 0.94 هدف في المباراة، مقابل 0.72 هدف لمبابي.
  • رونالدو ساهم في 40 هدفًا بين تسجيل وصناعة، بينما ساهم مبابي في 38 هدفًا.

أوجه التشابه والاختلاف التكتيكية

رونالدو كان يلعب على الجناح الأيسر في موسمه الأول، بينما مبابي يلعب كمهاجم صريح. هذا يعني أن مبابي كان أقرب إلى المرمى، لكنه لم يتمكن من تحقيق نفس الكفاءة التي حققها رونالدو. بالإضافة إلى ذلك، صنع رونالدو 84 فرصة مقابل 59 فرصة لمبابي، مما يظهر تفوقه في خلق الفرص.

ما يحتاجه مبابي ليتفوق

لتحقيق أرقام رونالدو، يحتاج مبابي إلى:

  1. تنويع طرق تسجيل الأهداف، خاصة الأهداف الرأسية.
  2. تحسين أدائه في الركلات الحرة.
  3. زيادة استمراريته وتألقه في المباريات الحاسمة.

الخلاصة

رغم التشابه في الأهداف، فإن رونالدو كان أكثر تأثيرًا في موسمه الأول مع ريال مدريد. مبابي لديه الإمكانات لتحقيق أرقام مماثلة، لكنه يحتاج إلى تطوير جوانب معينة في لعبه. مستقبله مع النادي الملكي يعد واعدًا، لكن الطريق ليكون رونالدو الجديد لا يزال طويلًا.

close