أثار جوزيه مورينيو، مدرب فناربخشة، جدلاً واسعًا بعد حادثة اعتداء جسدي على أوكان بوروك، مدرب جالطة سراي، عقب خسارة فريقه 2-1 في ربع نهائي كأس تركيا. الواقعة، التي شهدت إمساك مورينيو لأنف بوروك، أضافت توترًا إضافيًا إلى مباراة مليئة بالأحداث، بما في ذلك ثلاث بطاقات حمراء. هذه الحادثة ليست الأولى التي يظهر فيها مورينيو سلوكًا مثيرًا للجدل، مما يسلط الضوء على جانب مظلم من شخصيته التدريبية.
تفاصيل الحادثة المثيرة للجدل
بعد نهاية المباراة، اقترب مورينيو من بوروك وأمسك بأنفه بقوة، مما أدى إلى سقوط المدرب التركي أرضًا. هذا التصرف أثار استياءً كبيرًا، خاصةً في ظل التوتر الشديد الذي شهدته المباراة. الواقعة أضافت بعدًا جديدًا إلى التنافس الحاد بين الفريقين، والذي كان قد تصاعد في الأسابيع الماضية.
تاريخ من التوترات بين الفريقين
فناربخشة وجالطة سراي، وهما من أكبر الأندية التركية، شهدا سلسلة من المواجهات الحادة في الفترة الأخيرة. مورينيو، الذي تولى تدريب فناربخشة الصيف الماضي، كان في صلب العديد من هذه التوترات. تصريحاته النارية وانتقاداته المتكررة للحكام ومسؤولي الكرة التركية زادت من حدة الخلافات.
ردود الفعل على الحادثة
علق بوروك على الحادثة قائلاً: “لم يكن تصرفًا لائقًا، ننتظر من المدربين أن يتصرفوا بشكل محترم”. من جانبه، أكد متين أوزتورك، نائب رئيس جالطة سراي، أن مورينيو هاجم بوروك جسديًا، متسائلاً عن مدى قبول مثل هذا السلوك في عالم كرة القدم.
مورينيو وتاريخه المثير للجدل
مورينيو، المعروف بمسيرته التدريبية الناجحة، لديه أيضًا تاريخ طويل من التصرفات المثيرة للجدل. من الاعتداء على تيتو فيلانوفا، مدرب برشلونة السابق، إلى التصريحات العنصرية المزعومة، يبدو أن مورينيو يستخدم هذه التكتيكات لزيادة التوتر النفسي والإعلامي حوله.