قرر أمير عزمي، المدير الفني لفريق الداخلية، تقديم استقالته من منصبه بعد الخسارة الثقيلة أمام طنطا بنتيجة 4-1 في الجولة الثامنة والعشرين من دوري المحترفين. تأتي هذه الخطوة بعد سلسلة من النتائج السيئة التي أدت إلى تراجع الفريق إلى المركز الثالث عشر، مما يجعله مهددًا بالهبوط إلى الدرجة الثانية. تتحرك إدارة النادي الآن لبحث تعيين بديل يعيد الفريق إلى مساره الصحيح.
سلسلة النتائج السلبية تحت قيادة عزمي
بعد عودة أمير عزمي لتولي قيادة الداخلية، فشل الفريق في تحقيق النتائج المرجوة. تحت إشرافه، خسر الفريق أربع مباريات وتعادل في واحدة فقط، مما أدى إلى تراكم الضغوط وتدهور ترتيبه في الدوري. هذه النتائج أثارت قلقًا كبيرًا بين الجماهير والإدارة، خاصة مع اقتراب نهاية الموسم.
اجتماع طارئ لبحث مستقبل الفريق
في إطار البحث عن حلول سريعة، من المقرر أن تعقد إدارة الداخلية اجتماعًا طارئًا غدًا لمناقشة تعيين مدير فني جديد. الهدف الأساسي هو إيجاد شخصية قادرة على قيادة الفريق نحو الانتصارات وضمان البقاء في دوري المحترفين، خاصة مع تحسن أداء الفرق المنافسة التي تسعى للهروب من الهبوط.
نتائج الجولة الثامنة والعشرين
شهدت الجولة الأخيرة العديد من النتائج المثيرة، من أبرزها فوز طنطا الكبير على الداخلية. كما حقق بروكسي انتصارًا مهمًا على منتخب السويس بنتيجة 2-1، فيما فاز كهرباء الإسماعيلية على السكة الحديد مودرن خارج أرضه بنفس النتيجة. هذه النتائج أضافت مزيدًا من التحديات لفريق الداخلية في مواجهة البقاء في الدوري.