سامسونج تطور هواتف ثلاثية ورباعية الطي.

تواصل شركة سامسونج جهودها لتعزيز مكانتها في سوق الهواتف القابلة للطي عبر تقديم ابتكارات غير مسبوقة. تشير التقارير إلى أن الشركة تستعد لإطلاق أول هاتف ثلاثي الطي بحلول عام 2025، بدءاً من أسواق محدودة تشمل كوريا الجنوبية والصين. يعكس هذا الإطلاق محاولة سامسونج لتوسيع نطاق تقنيات الأجهزة المطوية.

الهاتف ثلاثي الطي: ماذا نعرف عنه؟

تم تعيين الهاتف ذي التصميم الثلاثي بالرقم التسلسلي SM-F968، مع وجود إصدارات محددة للأسواق الكورية والصينية. ومن المثير للاهتمام أن الشركة اختارت عدم ربط هذا النموذج بعلامتها التجارية “Galaxy W”، مما يرجح أن الإطلاق يهدف إلى اختبار تقنيات جديدة بدلاً من اعتماده كجزء من استراتيجيتها الرئيسية.

إمكانيات التصميم رباعي الطي

بعيداً عن النموذج الثلاثي، كشفت براءة اختراع حديثة عن نية سامسونج تطوير هاتف رباعي الطي. يتكون هذا التصميم من أربع لوحات زجاجية متصلة عبر ثلاث مفاصل، مما يوفر مرونة كبيرة في الاستخدام. من بين المزايا التقنية:

  • شاشة مرنة قابلة للطي للداخل للحماية الفائقة.
  • استخدام زجاج فائق النحافة (UTG) لتحسين المتانة.
  • إمكانية التحول بين أوضاع متعددة، مثل وضع الهاتف التقليدي أو وضع التابلت.

المنافسة والتوقعات المستقبلية

مع تواصل المنافسة مع شركات مثل هواوي وشاومي، تسعى سامسونج لتعزيز مكانتها عبر تقديم تقنيات مبتكرة. ومع ذلك، من المتوقع أن تبقى هذه الأجهزة مخصصة لشريحة محدودة من المستهلكين بسبب تكلفتها العالية. يبقى منتظراً ما إذا كانت هذه النماذج ستتحول إلى منتجات تجارية واسعة الانتشار أم ستظل ضمن نطاق الاختبارات التقنية.

بشكل عام، تعكس هذه الجهود التزام سامسونج بقيادة مسيرة التطور في عالم الهواتف القابلة للطي، مع التركيز على تقديم حلول مبتكرة تعكس مستقبل التكنولوجيا القابلة للارتداء والاستخدام.

close