تثبيت مبيعات الكعك بالإسكندرية رغم انخفاض الأسعار

شهدت صناعة الكعك في الإسكندرية تحولات كبيرة هذا العام، حيث أدى انخفاض أسعار الخامات إلى تراجع مبيعات الكعك الجاهز. وأوضح تجار أن العديد من العائلات تفضل الآن إنتاج الكعك في المنازل بدلاً من شرائه من المحلات. هذا التحول أثر على قطاع الصناعات الحلويات، مما جعل المحلات تخفض كميات الإنتاج لديهم. تُظهر هذه التغيرات كيف يمكن للعوامل الاقتصادية أن تؤثر على العادات الاستهلاكية خلال المناسبات مثل الأعياد.

تأثير تراجع الأسعار على الصناعة

أشار أحمد محمود محسن، عضو مجلس إدارة شعبة تجار وصناع الحلويات، إلى أن تراجع أسعار الخامات أدى إلى تشجيع الأسر على إنتاج الكعك في المنازل. وأضاف أن هذا الاتجاه، بالإضافة إلى ضغوط الحياة وارتفاع تكاليف الملابس، قد يؤثر على مبيعات الكعك الجاهز بنسبة تصل إلى 30% مقارنة بالعام الماضي.

تنوع الأسعار حسب النوع والجودة

تتفاوت أسعار الكعك هذا العام حسب النوع والجودة، حيث تتراوح أسعار الكيلوجرام الواحد بين 65 و120 جنيهًا. وفيما يلي بعض العوامل التي تؤثر على التسعير:

  • نوع العبوة المستخدمة.
  • نوع السمن (طبيعي أو صناعي).
  • كمية الحشو ونوعه (مثل العجمية أو المكسرات).

كما أن دخول سلاسل تجارية جديدة في السوق زاد من المنافسة وأدى إلى تخفيض الأسعار في بعض الأحيان.

نصائح للمستهلكين عند الشراء

قدم محسن بعض النصائح للمستهلكين لضمان الشراء الآمن والموثوق:

  1. شراء العبوات ذات الوزن المحدد بدلاً من القطع التي قد تختلف في الوزن.
  2. التأكد من شراء المنتجات من محلات ذات سمعة جيدة تجنبًا للدخلاء في المهنة.
  3. فحص العبوة والتأكد من جودة المكونات المستخدمة.

مستقبل صناعة الكعك في الإسكندرية

بدوره، أشار عباس علي تايب، سكرتير شعبة أصحاب المخابز، إلى أن معدلات بيع الكعك هذا العام تبقى مماثلة للعام الماضي، مع وجود استقرار في أسعار المواد الخام مثل الدقيق والسكر. ومع ذلك، فإن ارتفاع تكاليف الإنتاج جعل بعض المنتجين يلجؤون إلى إنتاج كميات محدودة وانتظار الطلب قبل زيادة الإنتاج مرة أخرى.

تظل صناعة الكعك في الإسكندرية متأثرة بالعوامل الاقتصادية والتغيرات في العادات الاستهلاكية، مما يتطلب من المنتجين والتجار التكيف مع هذه التحولات لضمان استمرارية النجاح في السوق.

close