منذ رحيل السير أليكس فيرغسون في 2013، يواجه مانشستر يونايتد تحديات كبيرة في الحفاظ على إرثه الناجح. قاد فيرغسون الفريق إلى تحقيق 38 لقبًا، بما في ذلك 13 لقبًا في الدوري الإنجليزي الممتاز ودوري أبطال أوروبا مرتين. لكن الفريق يعاني الآن من تراجع ملحوظ في الأداء والنتائج، حيث وصل عدد الهزائم إلى 114 مباراة في فترة زمنية قصيرة مقارنة بفترة فيرغسون. هذا الوضع يثير تساؤلات حول مستقبل النادي وقدرة المدربين الحاليين على استعادة أمجاده.
الإرث الناجح لفيرغسون
خلال فترة قيادته التي امتدت من 1986 إلى 2013، قاد السير أليكس فيرغسون مانشستر يونايتد إلى تحقيق أرقام قياسية. فاز الفريق بـ13 لقبًا في الدوري الإنجليزي الممتاز، بالإضافة إلى لقبين في دوري أبطال أوروبا. كما حقق 38 لقبًا في مختلف المسابقات، مما جعله المدرب الأكثر نجاحًا في تاريخ النادي.
فترة ما بعد فيرغسون
بعد رحيل فيرغسون، دخل مانشستر يونايتد في مرحلة من عدم الاستقرار. استمر النادي لأكثر من 6 سنوات دون تحقيق أي ألقاب رئيسية بين 2017 و2023. كما تلقى الفريق 114 خسارة في الدوري الإنجليزي الممتاز منذ 2013، وهو نفس العدد الذي خسره فيرغسون خلال 27 عامًا من القيادة.
تراجع الأداء والنتائج
أظهرت إحصائيات الفريق تراجعًا ملحوظًا في الأداء. فبعد أن خسر فيرغسون 114 مباراة في 810 لقاء، تلقى خلفاؤه نفس العدد من الخسائر في 448 مباراة فقط. هذا يعكس الانحدار الكبير في النتائج وجودة الأداء، خاصة مع أحدث خسارة أمام نوتنغهام فورست بنتيجة 0-1.