في مداخلة تليفونية مع موقع “الحق والضلال”، أثار المستشار نجيب جبرائيل، رئيس منظمة الاتحاد المصري لحقوق الإنسان، قضية تحويل كنيسة المخلص في تركيا إلى مسجد، واصفاً هذه الخطوة بالاستفزازية. وأكد أن تصرفات الرئيس التركي رجب طيب أردوغان تجاه المقدسات المسيحية تتناقض مع القانون الدولي وتُهدّد الاستقرار الديني والإنساني. وأشار إلى أن هذه الإجراءات تثير غضب المسيحيين عالمياً وتستحق ردّاً دولياً.
تاريخ كنيسة المخلص
تعود كنيسة المخلص إلى القرن الرابع الميلادي، حيث كانت واحدة من أبرز الكنائس البيزنطية في تركيا. تُعتبر الكنيسة جزءًا لا يتجزأ من التراث المسيحي، وتحمل قيمة دينية وتاريخية كبيرة للمسيحيين في تركيا والعالم. تحويلها إلى مسجد مؤخراً أثار جدلاً واسعاً، خاصة في ظل ما يشهده العالم من حاجة للحفاظ على التراث الديني المتنوع.
تصرفات أردوغان وخروقات القانون الدولي
أكد نجيب جبرائيل أن تحويل الكنيسة إلى مسجد يمثل انتهاكاً صارخاً للقانون الدولي، الذي ينص على حماية المقدسات الدينية. وأشار إلى أن هذا الفعل يُعدّ استمراراً لسياسة أردوغان بعد تحويله كاتدرائية آيا صوفيا إلى مسجد. هذه التصرفات، بحسب جبرائيل، تتعمد استفزاز المشاعر الدينية وتُثير التوترات بين الأديان.