قرر النادي الأهلي الانسحاب من مباراة القمة أمام الزمالك هذا الموسم، وذلك بسبب رفضه الاعتماد على الحكام المصريين وإصراره على استخدام حكام أجانب. جاء قرار رابطة الأندية المصرية بفرض غرامة مالية على الأهلي واعتباره خاسرًا بنتيجة 3-0، قبل أن تتراجع عن خصم النقاط وتكتفي بالغرامة والخسارة. هذه الحادثة ليست الأولى من نوعها في تاريخ النادي، حيث شهدت مسيرته عدة مواقف مماثلة.
تاريخ الانسحابات في مسيرة الأهلي
بدأت قصة انسحابات الأهلي في موسم 1971-1972، عندما كان الزمالك متصدرًا للدوري والأهلي في المركز الثامن. بعد تقدم الزمالك بهدف، اندلعت أعمال شغب من قبل جماهير الأهلي، مما أدى إلى إلغاء البطولة. وفي موسم 1982-1983، انسحب الأهلي من مباراة أمام المقاولون العرب، مطالبًا بلعب مباراة الزمالك المؤجلة أولاً، قبل أن يعود الاتحاد عن قراره ويعيد المباراة.
تأثير الانسحابات على اتحاد الكرة
في موسم 1987-1988، انسحب الأهلي من مباراة أمام غزل المحلة بعد اعتراضه على التحكيم. أصدر الاتحاد قرارًا بخصم النقاط وإيقاف بعض اللاعبين، مما دفع الأهلي للانسحاب من البطولة. أدت هذه الأزمة إلى إقالة اتحاد الكرة بالكامل وإعادة المباراة بخسارة الأهلي بنتيجة 1-0 فقط.