يشهد الأسبوع الثاني من أبريل 2025 مجموعة من الأحداث الفلكية المهمة، أبرزها ظاهرة تراجع كوكب عطارد في برج الأسد، والتي ستؤثر بشكل كبير على الأبراج، خاصة الثور، الأسد، العقرب، والدلو. يعد هذا الحدث محوريًا لانعكاساته على التواصل والسفر، مما قد يؤدي لاضطرابات في الحياة اليومية. لذا، من الضروري فهم هذه التحركات الكوكبية للتعامل بفاعلية مع التحديات المستقبلية.
تحركات الكواكب وأثرها على الأبراج
وفقًا لتوقعات جاكلين عقيقي، فإن تراجع عطارد في برج الأسد سيشكل زوايا فلكية صعبة مع كوكبي بلوتون وأورانوس، مما قد يسبب اضطرابات عاطفية وعملية. هذه التحركات ستجعل اتخاذ القرارات أكثر تعقيدًا، وتتطلب من الأبراج المتأثرة توخي الحذر والصبر خلال هذه الفترة.
تأثيرات القمر خلال الأسبوع
سيكون لحركة القمر بين الأبراج تأثيرات مميزة على الأسبوع. بدايةً، في برج السرطان، سيشعر مواليد الأبراج المائية براحة عاطفية وفرص نجاح واضحة. ثم، عند انتقال القمر إلى برج الأسد، سيحظى مواليد الأبراج النارية بطاقة إيجابية قد تساعدهم في تحقيق إنجازات ملموسة.
دور برج العذراء في تنظيم الأمور
مع تواجد القمر في برج العذراء، ستكون الأجواء ملائمة لمواليد الأبراج الترابية للتركيز على التفاصيل وتحقيق نتائج مميزة. هذه الفترة مثالية للتخطيط الدقيق والإنجازات العملية، مما يعزز من فرصهم في التقدم المهني.