أثارت أحداث الشغب التي وقعت بعد مباراة الترجي الرياضي التونسي وماميلودي صن داونز في دوري أبطال أفريقيا موجة من الجدل. أرسل نادي صن داونز اعتذارًا رسميًا لجماهير الترجي رغم عدم اعترافه بالمبادرة بالعنف، مشددًا على قيم التسامح والتعاون. يأتي هذا في وقت تُجرى فيه تحقيقات موسعة حول الحادثة، وسط توقعات بحسم الموقف قبل مباراة الإياب المقررة.
الأحداث المؤسفة بعد المباراة
شهدت مباراة الذهاب، التي أقيمت في بريتوريا، اشتباكات عنيفة بين جماهير الفريقين عقب صافرة الحكم. أدى العنف إلى إصابة ثلاثة من مشجعي الترجي، الذين تم نقلهم إلى المستشفى لتلقي العلاج. كما شهد الملعب تدميرًا متعمدًا، مع استخدام الشماريخ ورذاذ الفلفل، مما أدى إلى تدهور الأجواء الأمنية.
موقف نادي الترجي التونسي
أكد نادي الترجي أنه يعمل على جمع ملف شامل يحتوي على الأدلة التي تثبت تعرض جماهيره للعنف. سيتم إرسال هذا الملف إلى الاتحاد الأفريقي لكرة القدم (الكاف) للمطالبة باتخاذ الإجراءات اللازمة. كما أشار النادي إلى وجود خروقات تنظيمية، بما في ذلك فتح المدرج العازل بين الجماهير خلال الشوط الثاني.
بيان صن داونز والاعتذار الرسمي
أوضح صن داونز، في بيان عبر منصة “إكس”، أن النادي يشعر بحزن بالغ إزاء الأحداث. أكد النادي على التزامه بالتعاون مع الكاف لإنهاء التحقيقات قبل مباراة الإياب. كما أعرب عن احترامه الكبير لنادي الترجي، متوقعًا اتخاذ إدارته خطوات لضمان بيئة آمنة في اللقاءات المقبلة.