تطوير الأهرامات يعزز السياحة بالمتحف الجديد

تعتبر منطقة آثار الهرم الآن أحد أهم الوجهات السياحية في مصر بعد الانتهاء من عمليات الترميم والتطوير الشاملة التي تمت فيها. جاءت هذه الجهود بالتزامن مع افتتاح المتحف المصري الكبير، مما يجعل المنطقة أكثر جاذبية للسياح من مختلف أنحاء العالم. تم نقل المدخل الرئيسي لمنطقة الأهرامات إلى طريق الفيوم – الواحات، بالإضافة إلى توفير مواقف سيارات كبيرة وممرات خاصة لذوي الهمم، مما يضمن تجربة زائري ممتازة. كما تم تزويد الزائرين بنموذج مجسم للأهرامات وقاعة سينما لعرض فيلم قصير يروي تاريخ المنطقة بصوت الممثل العالمي كيفين كوستنر.

تطوير البنية التحتية

شملت عمليات التطوير العديد من التحسينات في البنية التحتية لمنطقة الهرم. تم إنشاء موقف سيارات واسع لاستيعاب السيارات والحافلات السياحية، مع توفير شبابيك تذاكر حديثة لتسهيل دخول الزوار. كما تم تخصيص ممرات خاصة لذوي الهمم لضمان وصولهم بسلاسة إلى جميع أجزاء المنطقة. هذه الإجراءات تهدف إلى تعزيز تجربة الزوار وتقديم خدمة متميزة للسياح.

التركيز على البيئة

تم توفير محطات للحافلات الكهربائية داخل المنطقة الأثرية للحفاظ على البيئة وتقليل التلوث الضوضائي وانبعاثات العوادم. هذا النهج يعكس الاهتمام الكبير بالاستدامة البيئية ويضمن الحفاظ على جمالية المنطقة التاريخية. بالإضافة إلى ذلك، تم تنظيم عمل الجمالة والخيالة وإخضاعهم لدورات تدريبية لتحسين تعاملهم مع السياح، مما يعزز الصورة الإيجابية للمنطقة.

خطط الترويج المستقبلية

أوضح محمد فاروق أهمية إعداد حملة ترويجية واسعة النطاق للمنطقة، تشمل:

  • إنتاج أفلام وثائقية تسلط الضوء على تاريخ وأهمية الأهرامات.
  • إعداد برامج تلفزيونية من داخل المنطقة لتوسيع نطاق انتشارها عالميًا.
  • التنسيق مع منظمي الرحلات العالميين لتصميم برامج سياحية تجمع بين زيارة المتحف المصري الكبير والأهرامات.

كما دُعي إلى إعداد حملة دعائية خارجية بالتزامن مع افتتاح المتحف المصري الكبير في يوليو القادم، لتعزيز الجذب السياحي وتقديم مصر كوجهة ثقافية وحضارية عالمية.

close