سلطت وزارة الأوقاف الفلسطينية الضوء على انتهاكات الاحتلال الإسرائيلي خلال شهر رمضان المبارك، حيث تم تسجيل 21 اقتحاما للمسجد الأقصى من قبل المستوطنين، ومنع الأذان في الحرم الإبراهيمي 52 مرة. وأشارت إلى أن هذه الإجراءات تشكل جزءا من سياسة منهجية تستهدف تقييد حرية العبادة والسيطرة على الأماكن المقدسة في فلسطين.
اقتحامات المسجد الأقصى
تعرض المسجد الأقصى لـ21 اقتحاما من قبل المستوطنين بحماية شرطة الاحتلال خلال شهر رمضان. وقد شملت هذه الاقتحامات جولات استفزازية وأداء طقوس تلمودية، بالإضافة إلى فرض قيود على دخول المصلين. وجدير بالذكر أن الاحتلال سمح بدخول عدد محدود فقط من المصلين من الضفة الغربية أيام الجمعة، مما أدى إلى تقييد وصول المسلمين إلى المسجد.
إجراءات مشددة ضد المصلين
على الرغم من القيود، بلغ عدد المصلين الذين أدوا صلاة الجمعة في المسجد الأقصى حوالي 325 ألف شخص خلال شهر رمضان. ومع ذلك، قامت شرطة الاحتلال بفرض إجراءات مشددة، مثل إغلاق الحواجز وإجبار المصلين على المغادرة لتسهيل عمليات الاقتحام الاستفزازية.
تصعيد الانتهاكات في الحرم الإبراهيمي
في الحرم الإبراهيمي، رفض الاحتلال تسليم المكان كاملا وفقا للعرف الديني، وأغلق الباب الشرقي لأكثر من أربعة أشهر. كما منعت قوات الاحتلال الموظفين الجدد من دخول الحرم وأقامت حفلات صاخبة داخل القسم المحتل، مما أدى إلى تراجع عدد المصلين والزائرين بشكل ملحوظ.