توقيع مذكرة تفاهم لتعزيز التعليم الدامج بين التربية الأردنية والتعاون الألماني

حققَت القمة العالمية الثالثة للإعاقة في برلين خطوة مهمة نحو تعزيز التعليم الدامج من خلال توقيع مذكرة تفاهم بين الأردن وألمانيا. الاتفاقية، التي تستثمر 5 ملايين يورو من مبادلة الديون، تهدف إلى إزالة الحواجز التي تعيق وصول الأطفال ذوي الإعاقة إلى بيئة تعليمية متساوية، مع التركيز على دعم الفتيات لتمكينهن من تحقيق طموحاتهن التعليمية والمهنية.

أهداف الاتفاقية ودورها في التعليم الدامج

تهدف هذه المبادرة إلى تعزيز الإدماج من خلال دمج الطلبة ذوي الإعاقة في المدارس العامة وتحسين البنية التحتية التعليمية. يأتي ذلك استجابةً لاتفاقية الأمم المتحدة لحقوق الأشخاص ذوي الإعاقة وأهداف التنمية المستدامة، مما يعكس التزامًا مشتركًا بتوفير فرص تعليمية متكافئة للجميع.

استثمارات كبيرة لتحسين البيئة التعليمية

تم الاتفاق على استثمار 5 ملايين يورو لدعم التعليم الدامج في الأردن. هذه الأموال ستسهم في تطوير المدارس لتصبح أكثر قدرة على استيعاب الطلبة ذوي الإعاقات المختلفة، سواء الحسية أو الجسدية أو الذهنية. بالإضافة إلى ذلك، سيتم توفير بيئة تعليمية مريحة ومحفزة للجميع.

دور الجهات المشاركة في تنفيذ المبادرة

سيتم تنفيذ هذه المبادرة بالتعاون بين المجلس الأعلى لحقوق الأشخاص ذوي الإعاقة ووزارة التربية والتعليم الأردنية، بدعم من بنك التنمية الألماني (KfW). ومن المتوقع أن يستفيد الأطفال الذين تتراوح أعمارهم بين 5 و18 عامًا من هذه الجهود، مما يسهم في إيجاد بيئة تعليمية دامجة.

التدابير العملية لضمان النجاح

لتحقيق أفضل النتائج، سيتم تحديد التدابير العملية بناءً على تقييم ميداني يشمل المدارس والمعلمين والطلبة وأولياء الأمور. هذا التقييم يهدف إلى فهم الاحتياجات الفعلية وضمان تلبية هذه الاحتياجات بفاعلية.

الرؤية المستقبلية للتعليم الشامل

يؤكد الدكتور عزمي محافظة أن التعليم هو المفتاح الأساسي لتحقيق التنمية المستدامة. ومن خلال توفير فرص متساوية في التعلم والنجاح لكل طفل، بغض النظر عن قدراته أو إعاقته، يمكن تحقيق تعليم شامل وعادل يعود بالفائدة على المجتمع بأكمله.

close