مؤتمر عالمي لتحقيق التعليم الدامج للجميع

في خطوة مهمة نحو تعزيز المساواة في التعليم، وقعت الأردن وألمانيا اتفاقية لتمكين الأطفال ذوي الإعاقة من الحصول على تعليم دامج. تم تخصيص 5 ملايين يورو لتحسين البيئة التعليمية ودعم الإدماج، مع تركيز خاص على تمكين الفتيات. هذه المبادرة تعكس التزامًا مشتركًا بتحقيق أهداف التنمية المستدامة وتعزيز حقوق الأشخاص ذوي الإعاقة.

تمويل التعليم الدامج

تم الاتفاق على استثمار 5 ملايين يورو من مبادلة الديون لدعم التعليم الدامج في الأردن. هذا التمويل سيسهم في تحسين البنية التحتية للمدارس وتوفير الأدوات اللازمة لدمج الطلبة ذوي الإعاقة بشكل فعال في النظام التعليمي.

تعزيز الإدماج والمساواة

تسعى الاتفاقية إلى تعزيز الإدماج من خلال دمج الطلبة ذوي الإعاقة في المدارس العامة. يتم التركيز بشكل خاص على دعم الفتيات لتمكينهن من تحقيق طموحاتهن التعليمية والمهنية. هذا يدعم تحقيق المساواة بين الجنسين في التعليم.

تطوير البيئة التعليمية

سيتم تطوير المدارس لتكون مهيأة لاستيعاب الطلبة ذوي الإعاقات المختلفة، سواء كانت حسية أو جسدية أو ذهنية. الهدف هو توفير بيئة تعليمية مريحة ومحفزة للجميع، مما يسهم في تحسين النتائج التعليمية.

تنفيذ المبادرة

سيتم تنفيذ المبادرة بالتعاون بين المجلس الأعلى لحقوق الأشخاص ذوي الإعاقة ووزارة التربية والتعليم الأردنية، بدعم من بنك التنمية الألماني (KfW). سيتم تحديد التدابير العملية بناءً على تقييم ميداني يشمل المدارس والمعلمين والطلبة وأولياء الأمور.

الرؤية المستقبلية

يهدف هذا المشروع إلى خلق بيئة تعليمية دامجة تستفيد منها شريحة واسعة من الطلبة ذوي الإعاقة. هذا ينسجم مع القانون الأردني لحقوق الأشخاص ذوي الإعاقة واستراتيجية التعليم الدامج 2020-2030، مما يعزز جهود المملكة في تحقيق تعليم شامل ومستدام.

دور التعليم في التنمية

يُعتبر التعليم ركيزة أساسية لتحقيق التنمية المستدامة. من خلال توفير فرص متساوية للتعلم والنجاح لكل طفل، بغض النظر عن قدراته أو إعاقته، يمكن ضمان مستقبل أكثر إشراقًا للأجيال القادمة. هذه الاتفاقية تعكس التزامًا قويًا بهذا المبدأ.

يوضح هذا التعاون الدولي مدى أهمية العمل المشترك لتحقيق أهداف التنمية المستدامة وضمان حقوق الأشخاص ذوي الإعاقة في التعليم. يُتوقع أن يكون لهذه المبادرة تأثير إيجابي كبير على المجتمع الأردني، مما يعزز مبدأ التعليم للجميع.

close