موعد وزيادات أسعار البنزين والسولار الجديدة

تشهد مصر حالة من الجدل حول الزيادات القادمة في أسعار البنزين والسولار، وهي قضية تثير اهتمام المواطنين بسبب تأثيرها المباشر على تكاليف المعيشة اليومية. تُعتبر هذه الزيادات جزءًا من استراتيجية الحكومة لتحرير أسعار الوقود تدريجيًا، مما دفع العديد للتساؤل عن موعد هذه الزيادات وحجمها. مع اقتراب اجتماع لجنة تسعير المواد البترولية، أصبحت الأسعار المرتقبة وحجم الزيادات محور النقاشات في الشارع المصري.

موعد الزيادات الجديدة في الأسعار

من المقرر أن تعقد لجنة تسعير المواد البترولية أول اجتماع لها في الأسبوع الأول من أبريل 2025، وذلك بعد توقف دام ستة أشهر بسبب توجيهات الرئيس السيسي بعدم تطبيق أي زيادات جديدة خلال الفترة الماضية. ومن المتوقع أن تعلن اللجنة عن زيادات جديدة تبدأ تطبيقها خلال 48 ساعة فقط من انعقاد الاجتماع.

حجم الزيادات المتوقعة

تشير التوقعات إلى أن أسعار البنزين والسولار ستشهد ثلاث زيادات إضافية حتى ديسمبر 2025، مع التأكيد على أن كل زيادة لن تتجاوز 1 جنيه. هذه الزيادات تأتي في إطار خطة الحكومة لرفع الدعم تدريجيًا عن الوقود بحلول نهاية العام، بحسب قرارات مجلس الوزراء.

تأثير الزيادات على المواطنين

على الرغم من الزيادات المتوقعة، ستستمر الحكومة في تقديم دعم جزئي لبعض المواد البترولية، خاصة السولار، بسبب دوره الحيوي في قطاعي النقل والصناعة. يُعتبر السولار بمثابة العمود الفقري للعديد من الخدمات اليومية، وارتفاع أسعاره سيؤثر بشكل مباشر على تكاليف المعيشة للمواطنين.

أسباب قرار الزيادات

هناك عاملان رئيسيان وراء قرار الحكومة بتحريك أسعار البنزين والسولار:

  • التزام مصر بخطة رفع الدعم التي أقرتها مع صندوق النقد الدولي.
  • استيراد مصر لأكثر من 40% من احتياجاتها من المواد البترولية من الخارج، مما يشكل عبئًا إضافيًا على الفاتورة الاستيرادية.

الخطوات المستقبلية

ستواصل الحكومة تطبيق سياسة رفع الدعم بشكل تدريجي، مع الحفاظ على دعم جزئي لبعض المواد البترولية الضرورية. هذه الخطوات تأتي في إطار جهود الدولة لتحقيق التوازن بين التزاماتها الدولية واحتياجات المواطنين اليومية، مع الحرص على تقليل الآثار السلبية لارتفاع الأسعار على القطاعات الحيوية.

close