صندوق “التعليم لا ينتظر” يرحب بتعيين Sigrid Kaag رئيسة جديدة.

في خطوة تهدف إلى تعزيز الجهود العالمية لدعم التعليم في ظل الأزمات، تم تعيين السيدة سيجريد كاغ، المدافعة البارزة عن حقوق الأطفال، رئيسًا جديدًا للمجموعة التوجيهية العليا لصندوق “التعليم لا ينتظر”. تأتي هذه الخطوة في إطار السعي لتحقيق أهداف الخطة الاستراتيجية للصندوق، والتي تسعى إلى تأمين 1.5 مليار دولار لتمكين 20 مليون طفل متأثر بالأزمات من الحصول على تعليم عالي الجودة.

التعليم في حالات الطوارئ: أولوية عالمية

يواجه ملايين الأطفال حول العالم تحديات كبيرة في الحصول على التعليم بسبب النزاعات المسلحة، والنزوح القسري، والكوارث المناخية. منذ تأسيس صندوق “التعليم لا ينتظر” عام 2016، ارتفع عدد الأطفال المحتاجين للدعم التعليمي من 75 مليونًا إلى نحو 250 مليونًا اليوم.

خطة طموحة لتحقيق الأهداف

من خلال تعاون دولي واسع، يعمل الصندوق مع الحكومات والجهات المانحة والقطاع الخاص لتحقيق أهدافه. تشمل الخطة الاستراتيجية للصندوق:

  • جمع 1.5 مليار دولار كتمويل إضافي.
  • توفير التعليم لـ 20 مليون طفل بحلول عام 2030.
  • تعزيز الشراكات العالمية لضمان استدامة البرامج التعليمية.

قيادة جديدة لمستقبل أفضل

تهدف السيدة كاغ إلى تعزيز الإرادة السياسية وزيادة التمويل العالمي لدعم التعليم في الأزمات. قالت: “استثمارنا في تعليم الأطفال هو مسؤوليتنا المشتركة وأفضل وسيلة لتحقيق التنمية المستدامة والأمن العالمي.”

إرث من الإنجازات

خلال السنوات الماضية، نجح الصندوق في الوصول إلى أكثر من 11 مليون طفل، وقدّم خدمات تعليمية في أكثر من 40 دولة. سيواصل الصندوق، تحت قيادة كاغ، توسيع نطاق عملياته وتحسين جودة التعليم للأطفال الأكثر احتياجًا.

دعم عالمي للجهود التعليمية

تتلقى مبادرة “التعليم لا ينتظر” دعمًا من كبار قادة الأمم المتحدة وشركاء دوليين، مما يعزز قدرتها على تحقيق أهدافها. قال غوردون براون، الرئيس السابق للمجموعة التوجيهية: “سيجريد كاغ تتمتع بالخبرة والشغف اللازمين لقيادة هذه المهمة الحيوية.”

هذه الخطوة تمثل فرصة لتعزيز التعليم كحق أساسي لكل طفل، خاصة في المناطق المتأثرة بالأزمات. مع الجهود المستمرة، يمكن للتعليم أن يكون أداة قوية لبناء مستقبل أكثر أملاً واستقرارًا للأجيال القادمة.

close