يطمح المدرب التونسي طارق ثابت إلى تحقيق إنجاز تاريخي مع فريق الصداقة الليبي، بعد أن أصبح على بعد خطوة واحدة من التأهل إلى مرحلة السداسي الأول في الدوري الليبي الممتاز. يعود هذا التقدم الملحوظ إلى أداء الفريق القوي تحت قيادة ثابت، الذي تولى المسؤولية في أغسطس الماضي. هذا الإنجاز يعد تحولاً كبيراً في مسيرة النادي، الذي لم يسبق له التأهل إلى مثل هذه المراحل المتقدمة.
مسار طارق ثابت مع الصداقة
عاد طارق ثابت، البالغ من العمر 53 عاماً، لتدريب نادي الصداقة للمرة الثانية في مسيرته، وذلك بعد توقيع عقد لمدة موسمين قابل للتجديد. يأتي هذا التعاقب بعد فترة قصيرة قضاها المدرب السابق حاتم الميساوي على رأس الفريق. يحتل الفريق حالياً المركز الثالث في المجموعة الثانية برصيد 23 نقطة، مع وجود فرصة قوية للتأهل إلى المرحلة التالية.
التحديات التاريخية لنادي الصداقة
على مدار 69 عاماً، لم يتمكن نادي الصداقة من التأهل إلى المراحل المتقدمة في الدوري الليبي، حيث كان غالباً يكافح لتفادي الهبوط إلى الدرجة الأدنى. ومع ذلك، فإن الأداء الحالي للفريق تحت قيادة طارق ثابت يشير إلى تحول كبير في مصير النادي، مما يعكس مدى تأثير المدرب التونسي على الفريق.
معادلة التأهل إلى السداسي الأول
يتعين على الصداقة خوض مواجهة حاسمة أمام الهلال، المتصدر المجموعة الثانية برصيد 33 نقطة، في السابع من أبريل. يحتاج الفريق إلى الفوز لتأمين المركز الثالث والتأهل إلى المرحلة التالية. تشمل العوامل التي قد تؤثر على المباراة: