مانشستر يونايتد يسجل 5 أرقام قياسية سلبية

يُواجه مانشستر يونايتد واحداً من أسوأ مواسمه التاريخية في حقبة البريميرليغ، حيث تزايدت الخسارات لتصل إلى 13 هزيمة حتى الآن. هذه النتائج السلبية تضع الفريق في مرحلة صعبة، خاصة مع احتمالية إنهاء الموسم في النصف السفلي من جدول الدوري للمرة الأولى منذ عقود. أداء الفريق الضعيف هذا الموسم يثير تساؤلات حول مستقبله وقدرته على العودة إلى المنافسة.

أداء كارثي في الموسم الحالي

عانى مانشستر يونايتد من بداية صعبة هذا الموسم، حيث لم يتمكن من الصمود في النصف العلوي من الجدول إلا لبضعة أسابيع. مع تقدم الموسم، تفاقمت الأمور ووصل الفريق إلى أسوأ مراكزه، ليجد نفسه في المركز الثالث عشر في فبراير الماضي. هذه النتائج تعكس تراجعاً كبيراً في أداء الفريق مقارنة بالمواسم السابقة.

تراجع معدل النقاط

بمعدل 1.22 نقطة للمباراة الواحدة، يسير مانشستر يونايتد نحو تسجيل أقل عدد من النقاط في تاريخه منذ عقود. إذا استمر هذا المعدل، فمن المتوقع أن ينهي الفريق الموسم برصيد 46 نقطة فقط، وهو رقم يقل عن نصف العدد الذي حققه في أفضل مواسمه. هذا التراجع يسلط الضوء على التحديات الكبيرة التي يواجهها الفريق.

نقص الانتصارات

لتحسين سجله، يحتاج الفريق إلى الفوز في ست مباريات على الأقل من الثماني المتبقية هذا الموسم. حتى الآن، لم يتمكن مانشستر يونايتد من تحقيق سوى عشر انتصارات، وهو رقم يعكس ضعف الأداء العام للفريق. هذا النقص في الانتصارات يقود الفريق نحو تسجيل رقم سلبي جديد في تاريخه.

تراجع إنتاجية الهجوم

مع تسجيل 37 هدفاً فقط في 30 مباراة، يواجه هجوم الفريق صعوبة كبيرة في تحقيق النتائج المطلوبة. إذا استمر المعدل الحالي، فمن المتوقع أن ينهي الفريق الموسم بحوالي 46 هدفاً، وهو رقم يقل عن عتبة الـ50 هدفاً التي اعتاد الفريق على تجاوزها. هذا التراجع يؤثر سلباً على فرص الفريق في تحقيق النتائج الإيجابية.

زيادة متوقعة في الهزائم

مع بقاء ثماني مباريات صعبة، يواجه مانشستر يونايتد خطر تسجيل أكبر عدد من الهزائم في تاريخه. إذا وصل عدد الهزائم إلى 15 مباراة، فسيكون هذا الأسوأ منذ موسم 1970-1971. هذه الأرقام تعكس الواقع الصعب الذي يعيشه الفريق وتطرح تساؤلات حول قدرته على التعافي في المستقبل.

close