إحسان” تكرم 6 جامعات سعودية في “ليلة الوقف

في إطار تعزيز الاستدامة في القطاع التعليمي، شاركت وزارة التعليم بفاعلية في فعالية “ليلة الوقف” التي نظمتها منصة “إحسان”. جاءت هذه المشاركة ضمن الحملة الوطنية للعمل الخيري، بحضور جهات ومؤسسات وقفية رائدة، لتأكيد أهمية الشراكات الاستراتيجية في تحقيق التنمية المستدامة. هذه الخطوة تعكس التزام الوزارة بدعم المبادرات التعليمية التي تسهم في بناء مستقبل أفضل للتعليم في المملكة.

تكريم الجامعات الداعمة للوقف التعليمي

قام المهندس إياد القرعاوي، مساعد وزير التعليم للتعليم الخاص والاستثمار، بتكريم ست جامعات سعودية لمساهماتها الفعّالة في المحفظة الوقفية التعليمية. وشملت الجامعات المكرمة: جامعة أم القرى، جامعة طيبة، جامعة الطائف، جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية، الجامعة الإسلامية، وجامعة عفت. هذا التكريم يُبرز الدور الحيوي لهذه المؤسسات في تعزيز استدامة البرامج التعليمية والبحثية.

معرض تفاعلي يُظهر أثر العطاء التنموي

تضمنت الفعالية جولة في معرض تفاعلي قدم نظرة شاملة عن مسارات العطاء المتنوعة في منصة “إحسان”. استعرض المعرض الأثر التنموي لمساهمات المحسنين في المشاريع الخيرية، بالإضافة إلى آليات الوقف والشراكات النوعية. كما أتاح المعرض فرصة للاطلاع على نماذج ناجحة للمشاريع الوقفية في القطاع التعليمي، والتي أحدثت تغييراً إيجابياً في حياة المستفيدين.

شراكة استراتيجية لدعم التعليم المستدام

جاءت مشاركة وزارة التعليم في “ليلة الوقف” لتعزيز التعاون الاستراتيجي مع منصة “إحسان” لدعم المبادرات التعليمية المستدامة. سلط اللقاء الضوء على المحفظة الوقفية التعليمية، التي تأسست بالشراكة بين الوزارة وصندوق إحسان الوقفي، بهدف دعم برامج التعليم الجامعي وتوفير منح تعليمية. هذه الشراكة تمثل نموذجاً مبتكراً للتعاون بين القطاعين الحكومي والخيري.

نحو مستقبل أكثر استدامة للتعليم العالي

تعكس جهود وزارة التعليم ومنصة “إحسان” في تطوير المحفظة الوقفية التعليمية التزامهما المشترك بتعزيز استدامة التعليم العالي في المملكة. من خلال هذه المبادرات، يُمكن ضمان استمرارية البرامج التعليمية والبحثية، وتوفير فرص تعليمية متكافئة للجميع. هذه الجهود تسهم في بناء اقتصاد معرفي مستدام، بما يتماشى مع رؤية المملكة 2030.

  • تعزيز الشراكات الاستراتيجية لدعم التعليم.
  • تكريم الجامعات الرائدة في دعم الوقف التعليمي.
  • عرض نماذج ناجحة للمشاريع الوقفية.
  • تعزيز التعاون بين القطاعين الحكومي والخيري.
  • ضمان استمرارية البرامج التعليمية والبحثية.

من خلال هذه الجهود، تُسهم المملكة في بناء نظام تعليمي مستدام، يعزز من فرص التطور والتنمية للجيل القادم.

close